بِنْتُ الدَهْر وَ .. ضَغْطُ الدَمِّ !

بسم الله الرحمن الرحيم

بِنْتُ الدَهْرِ !

أبِنْتَ الدَهْرِعِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ .. فَكِيفَ وَصَلْتِ أنْتِ مِنَ الزِحَامِ ؟!

سَتَأخُذُنَا مَعَهَا في رِحْلَةٍ بلا دَلِيلٍ ؛ فِي عَوالِمِ صِحَّةٍ غَريبَةٍ !

دَاخِلَ عِيَادَاتِ الصِحَّةِ

كَانَ اللهُ فِي العَونِ
؛

لِنَبْدَأ

:

$ وَضْعُكَ الصِحِّيُ العَامُ ( طَيِّبٌ ) ؛ .. لكِنْ

هُنَاكَ إرْتِفَاعٌ في ( ضَغْطِ دَمِّكَ ) !

# إرتِفَاعٌ !.. مَنْ وَ مَتَى وَ كيفَ ؟!

$ لا بَأسَ عَليْكَ .. خُذْ وَرَقَةً ؛

وَ سَجِّلْ عَليهَا عِدَّةَ ( قِرَاءَاتٍ غَريبَةٍ ) لِضَغْطِ دَمِّكَ !

.. ثُمَّ أجْلُبْهَا إلينَا لِنَقرَاءَ لَكَ ( كَفَّكَ ) !


؛

$ أحْضَرْتَ القِرَاءَاتِ ؛ جَميلٌ .. سَنَجْمَعُهَا وَ نَتَحَصَّلَ عَلى المُتَوَسِّطِ !

آهٍ .. نَعَمٌ ؛

قَدْ ( خَابَ ظَنُّكَ ) !

لََدِيكَ ( طَيَرَانٌ ) فِي ضَغْطِ دَمِّكَ !
؛

# أهَذَا طَبيبٌ أمْ .. ( غُرَابُ بَيْنٍ ) ؟!

أتِيْتُهُ أشْكُو ( الحَالَ ) ؛

فأخْرَجَنِي بِضَغْطِ دَمِّكَ !

^

🙂

[ ضَغْط ُ الدَمِ ؛ الزائِرُ الغَامِضُ وَ المُقِيمُ المُتَخَلِّفُ ! ]

قَدْ يَكُونُ

ذَا نَسَبٍ بكَ أوْ لَهُ رَحِمٌ مَعَكَ صِلَةٌ قَدْ تَتَمَنَّى أن ( تَقْطَعَهَا ) !

أمْ أنَّكَ ذوَّاقَةٌ تُحِبُّ التَمْلِيحَ وَ التَتبيلَ وَ التَسْمِينَ وَ .. ( التَفريخَ ) !

أمْ تُرَاكَ ( صَاحِبَ مَزَاجٍ ) عَالٍ ؛

تَدْخِيناً وَ تَشْيشَاً .. وَ فُنْجَانَا وَ شَايَّ !

؛

وََضعُكَ الصِحِّيُ العَامُ طَيِّبٌ

لكِنْ

قـَدْ تَأتِيكَ جَلْطَةُ دَمٍ ( سَدَادَةٌ ) تَكْتُمُ أنْفَاسَكَ !

تَذبَحُ قَلْبَكَ ؛ تَنْهَشُ دِمَاغَكَ وَ أطْرَافَكَ !

؛

لا .. لا تَخَفْ !

فَصَدِيقُكَ المُفَاجِيءُ ( صَدُوقٌ وَ صَادِقٌ ) !

إنْ صُنْتَهُ صَانَكَ !

عَليكَ بالمُتَابَعَةِ وَ العِلاجِ

وَ مِنْ قَبْلُ هَاكَ النَصِيحَةَ :

الغِذاءُ وَ الريَاضَةُ وَ خَافَ الله

؛

وَ بإذنِهِ ( الشَافِي ) سَيَنْضَبطُ دَمُّكَ ..

يَرْحَلُ الإرْتِفَاعُ

وَ يُبْقِيكَ في ( قِيعَانِ هَمِّكَ ) !!

^

🙂

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.