الساعة ستة!

10/10/2026

ويرحلون!

لتبقى كتاباتهم شاهدة لهم أو عليهم. والسودان الذي ظلت تتلافحه وتلفحه الألسنة قبل الأقلام مازال مُستباحاً ينزف.

هل تفتقدونهم؟!

*

نفس الأشخاص الذين تسببوا في تمكين مرتزقة الدُويلَّة منا مازالوا يتناطحون في سفرياتهم و تصريحاتهم! ولا جديد معهم لا بهم.

وشيطان العرب ظلَّ يُشعل نيران صهيونته ليطَّوف وأهله والمرتزقة المنتفعة تُسبِّح به ومعه.

*

يتعجَّبُ البعض أن خرائط دُولنا رسمها المُحتلُّ بقلم الرصاص فظلَّت إلى يوم الناس هذا قابلة للتعديل والمسح والشطب. والمحتلُّ -تلك الدول- أورث مكره وقواه لذاك الكيان الذي غرسه بيننا وحماه ربَّاه داعماً ومُدافعاً وإن جعل يُمثل لنا أنه في خلاف و اختلاف معه و لأجلنا! وبينما مسرحيتهم تلك مازالت تُعرض علينا هم كانوا ما بين المُشارك والمُبارك للتقتيل لنا وبيننا.

ونتعجَّب!

دُروب الرجعة

02/10/2026

مَن يتألَّمُون اليوم هم نفسهم من كانوا وظلُّوا يتفرَّجُون على “غزة”!

نعم “نحن” هم.

.. يا “يحي” و “الشريف” ستبقى “الكلمات خالدة كالوصايا”.

المُحَصِّلَة

01/10/2026

تخيَّلُوا الحياة بلا “صفر”.

الرد المحفوظ!

20/09/2026

حقك مشروع في الرد و محفوظ للدفاع عن النفس.

إذا.. فماذا تنتظر؟!

يندبُون

14/09/2026

يا قوم؛ ..

هبَّ الحفاة من المضاجع إلى المراقص!!

باب المندب

14/09/2026

هدوء ما قبل العاصفة في مكان هو نتيجة حتميَّة لاجتياح العاصفة لمكان جواره. والحمقاء منا يظنون أن إشعال الحروب نزهة و تفجير الفتن لعبة!

لماذا ظل الكل يتفاجأ عندما تجتاحه العاصفة و قد كان مُتفَرِّج!

أَن مَا

02/09/2026

“أن ما”

أحياناً عليك “أن” تتوقف؛ حتى قواك و قبلها فكرك. ليس مجرد أن تستجمعهما فتتحرك! الحركة وحدها ليست دائماً دليل مَحمَدَة.
عندما تنشد راحة “ما” و قد أتعبتك الرحلة.