السودان؛ .. وصيَّة لوارث!

29/08/2026

أمراض القلوب و النفوس كثيرة و بعيداً عن الطبيّة منها وجب النصح فالتحذير: ما هنا من كلام ليس لأصحابها تلك “القلوب المريضة”.

*

أين ذهبوا ببنات وأبناء السودان؟ ماذا حدث لهن ولهم؟ كيف حالهن وحالهم؟ ومن قادر على تحريرهن وتحريرهم؟ غير أهلهم من مازال عنهم يسأل و ظل يبحث عنهم؟! يا الله نصرك.

*

مما نملك هناك حتماً أشياء بسيطة لكنها غالية ثمينة عند من يعرف قيمتها و يؤمن بأهميتها. فكيف بالعرض والأرض بل الحياة نفسها! وهم على شعوبهم وأوطانهم بل أعراضهم يُقامرون ويُتاجرون ويُساومون ويُفاوضون!! يا الله سترك.

*

أحرقتنا “الحرب” وتبحثون في الكلام عنها وفيها عن الحلول فهاكم أسطراً من بساطة فيها ستجدوا شيئاً منه “حل”.

أقرأ باقي الموضوع »

[السبعة و .. زُومبا!]

15/08/2026

[ينطحُون]

احتفالات الجيش “ذكرى” لماذا..”!”

*

أقرأ باقي الموضوع »

زُومبا!

13/08/2026

في لغة الحرب هل يفهم الذين يُسوِّقون جملة “تكبَّدت خسائر فادحة” معنى ما يُصرِّحون و ينطقون بل يلفظون به! في السودان إن حسبنا عدد مرَّات استخدام وتكرار تلك الجملة كتصريح عسكري ثابت بعد كل انتصار أو خسارة إن في الدفاع أو الهجوم -بعيداً عن غثاء بيانات و تسريبات وإشاعات ناس الميديا و”الساوند سيستم” – لأيقنا بأن العدو تلاشى و العدوان انتهى! فهل من نحاربه طُفيلِّي ينقسم ويتكاثر من نفسه أم هو “زومبي” يموت فيحيا!

يا “قوَّاد الجيش” في السودان -فلا قادة- من فشلكم المتكرِّر استقيلوا لمن هو أجدر منكم و أقدر و أرحمونا فالناس معكم ظلت تُستباح حتى الموت وأنتم أنتم! فهل ظننتم أنكم أنبياء الله ورسله المصطفين علينا؟! لا حول ولا قوة إلا بالله أن كُتب لشقوتنا هذا البرهان ومن معه علينا.

حيص بيص

13/08/2026

سؤال “كبير”: أجهزة المخابرات “العربية”؛ .. ماذا تفعل؟!

المَلعُون

10/08/2026

إلى شيطان العرب في عرشه لقد تعوَّذ الخلقُ منك فأبشر.

لحافات عربيَّة!

08/08/2026

الحمد لله أيفهم المعنى أحد! هي الحمد لله فالحمد له دائماً وأبداً. .. “أبو الوليد” ..

*

ومازالت خزعبلات الترامبويَّة وتجليَّاته عن “عركته” مع إيران تتوالد فتتكاثر وتتبدَّل فتتجدَّد لتتلافحها -مِن لَفحَ- وكالات الأنباء والقنوات تشغل بها مزاج الناس عن الحياة حولهم والموت بينهم! فتلك بقايا وأنقاض غزة تُحرَّق ومازال الكيان الصيهوني فيها وفلسطين وفي الشام ولبنان وأفريقيا يتطاول مُحتلاً فيتمدَّد.

*

والعرب إلا شيطانها تبحث مذعورة من جنون الترامب عن تحالفات تستقوي فتتقوى بها وإن بوصف حق المصلحة الوطنيَّة ومشروعيّة الدفاع عن النفس. والوجهة الأولى لنا هي باكستان النوويَّة بينما الشيطان وجهته نووي الهنديَّة. لتأتي تركيا السلطان متأخرة كالعادة تشغلها مصلحتها أولاً ومن جنرال باكستان غيورة. بينما تيس السودان من غدر فيه أو الخبل بالسودان مستمر يُزبد في سفريَّاته وفي السودان ينطح.

والمضايق حول جزيرة العرب بالنفط والغاز مُهدَّدة تارة تفتح فتغلق! واقتصادات العالم معها تردح الكل عن بدائل يا روحي نفسي يبحث و السؤال أن كل تلك التحالفات إن عادت شرارة الحرب بين باكستان و الهند فهل فعلاً سيشارك الحلفاء العرب ضد بعضهم مع كل جانب؟! أم الحكاية انتفاخات صوتيَّة و لقطات ترامبويَّة و جاعوريَّة و الصورة حلوة و اسمعي يا جارة و انتهى و الله يستر!

*

مصر شاركت بل قامت بتنفيذ السد “هناك” لا أل “هناك” و افتتحت في الإداريّة “الأخطابون” ثم ماذا؟!

يا الله.. سترك.

طوفان الألفيَّة

02/08/2026

لأجل عيون الكيان المغتصب والصهاينة، وركضاً خلف وتحت أقدام الترامبَّويَّة، يتهاوى في العالم كل شيء: الأونروا والجنائية والعدالة والاستقلاليَّة والعروبة والإنسانية!

هذه الحروب التي يُغرقوننا فيها هدفهم منها فرض واقع جديد على الأرض، بينما تتم فيه وبأيدينا نحن وفعلنا ومباركتنا استباحتنا!

والمستفيد الكل يعلمه، والكيان يتوسع، وجنرالات الدويلة التي تحكمنا ما زالوا ينتفخون بيننا.

نعم غزة؛.. كانت مفتاح كل شيء.