حقك مشروع في الرد و محفوظ للدفاع عن النفس.
إذا.. فماذا تنتظر؟!
حقك مشروع في الرد و محفوظ للدفاع عن النفس.
إذا.. فماذا تنتظر؟!
يا قوم؛ ..
هبَّ الحفاة من المضاجع إلى المراقص!!
هدوء ما قبل العاصفة في مكان هو نتيجة حتميَّة لاجتياح العاصفة لمكان جواره. والحمقاء منا يظنون أن إشعال الحروب نزهة و تفجير الفتن لعبة!
لماذا ظل الكل يتفاجأ عندما تجتاحه العاصفة و قد كان مُتفَرِّج!
“أن ما”
أحياناً عليك “أن” تتوقف؛ حتى قواك و قبلها فكرك. ليس مجرد أن تستجمعهما فتتحرك! الحركة وحدها ليست دائماً دليل مَحمَدَة.
عندما تنشد راحة “ما” و قد أتعبتك الرحلة.
أمراض القلوب و النفوس كثيرة و بعيداً عن الطبيّة منها وجب النصح فالتحذير: ما هنا من كلام ليس لأصحابها تلك “القلوب المريضة”.
*
أين ذهبوا ببنات وأبناء السودان؟ ماذا حدث لهن ولهم؟ كيف حالهن وحالهم؟ ومن قادر على تحريرهن وتحريرهم؟ غير أهلهم من مازال عنهم يسأل و ظل يبحث عنهم؟! يا الله نصرك.
*
مما نملك هناك حتماً أشياء بسيطة لكنها غالية ثمينة عند من يعرف قيمتها و يؤمن بأهميتها. فكيف بالعرض والأرض بل الحياة نفسها! وهم على شعوبهم وأوطانهم بل أعراضهم يُقامرون ويُتاجرون ويُساومون ويُفاوضون!! يا الله سترك.
*
أحرقتنا “الحرب” وتبحثون في الكلام عنها وفيها عن الحلول فهاكم أسطراً من بساطة فيها ستجدوا شيئاً منه “حل”.
(more…)سؤال “كبير”: أجهزة المخابرات “العربية”؛ .. ماذا تفعل؟!