Archive for the ‘خــَوَاطِـــرٌ وَ كِتــَابَاتٌ’ Category

السودان و تدوير القتلة!

21/04/2026

و بينما الناس في السودان تُذبح و تُصلب و تُقتَّل و الأعراض تُسبى و تُغيب و تُباع و تُستباح و تُغتصب كان ما يُعرفون بالقادة من جيش و مدنيين و قوى و ساسة يثرثرون و يتناطحون و يتنابحون بيننا! .. كل هذا و ظلوا كما كانوا يصنعون بيننا الأوهام و يمجدونها الأقزام !.. و لا غرابة فمن طبعه الخيانة و الغدر لن يعرف يوماً معنى الكرامة! .. و يتنافسون فوق دماء الشعب و أعراضهم على مغانم مناصب القوادة و النخاسة!.. لا يهمهم غير أن يحكموا و يتنعموا!يتمردون و يعودون ليتمردوا!و الخونة بامثالهم ترحب و هي تكبِّر !!من قتل نفساً فكأنما قتل الناس كلها فكيف بمن قتلوا و انتهكوا و روعوا و استباحوا و سلبوا!

“عربستان ؛ عربُ الأوديسة”

06/04/2026

“عربستان ؛ عربُ الأوديسة”

سأقول في التحقيق :
إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل!
وأقول في التحقيق :
إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول!
وأقول :
إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتةٍ قيلت ..
فنحن قبيلةٌ بين القبائل
هذا هو التاريخ . . يا بلقيس ..
كيف يفرق الإنسان ..
ما بين الحدائق والمزابل!
             ذاك -نزار قباني- يرثي مُخلِّداً بلقيس.
*
وَ جوابٌ على سُؤال في “رسَالة”؛
“لماذا تغيبُ عن الكتابة؟”.
وَ بعد التحية :
أن الصمت في حَضرَة الشُهدَاءِ “شهَادة”.
*
و السودان في حرب استباحته الغموض فيه كان يَحكمُ كل شيء و يقودُ إلى أللا شيء! و تموت الرجالُ تُدافع عن أعراضها و شعبها و أرضها و هي تبحث عن الرجال القادة لها!
*

(more…)

السودان و ساوندات السيستم!

10/02/2026

أولاً و دائماً : رحمة الله على الشهداء من بيننا و ردَّ الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة.

و في السودان؛ مَن يَلتقي مَن و مَن يتحدَّث و عمَّن و مَن يُصَرِّح و بإسم مَن و مَن يفتتح و على مَن؟ نعم فمِن كثرة تناقضات “الصرف” و “النجر” منهم فقدنا الإحساس بوجودهم و مَن “مَن”؟!

*

وسائل التواصل الاجتماعي -“الميديا”- فرشت الكتابة في “السهلة”! مَن منا لم “يُفضفض” فيها فهي لا تقيدك كتعبير -إن تحفظنا على نوعية المضمون و لوائح النشر- و لا تحمِّلك في صيغتها “الحرَّة” أمانة الحدث أو نقله الخبر. لكن عندما تختار أنت متبرعاً نقل الأخبار أو “الأقوى” التصدُّر لها و كتابتها تجزم أنك “بالخمسة تبصم على صحتها” بل أنت صاحبها و تزعم معرفتك بخفاياها فعندها أنت تتحمل تلك الأمانة و مسؤولية الخبر و نقله و تستوجب المحاسبة لك خاصة إذا كنت “هاوي” من مختلف المسميات من الناشط و التيكتوكر و غيرها و لا علاقة لك بالصحافة و لا الإعلام أساساً!

(more…)

الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم

23/01/2026

“يا يحي” ؛ ..


التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!
*


و البرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛
السراكنة.
*


ما أعظم من أن تُستباح في السودان الأرواح و الدماء و الأعراض. و “مِمَّن”؟!
و مشاهد قيادات “معاشات الجيش” و “الأمن” الكبيرة و هي “تتخارج” و قبل الشعب مع أول أصوات الرصاص والمدافع شيء مُفزع مُحبط مُحزن لا يُمكن أن يُطمس يُنسى أو يُمحى! و هم من هم؛ الذين بأيديهم و من جبنهم أو خوفهم أو خيانتهم كانوا مشاركين أو مؤسسين أو مُساهمين بالصمت في تكوين و دعم و رعاية تلك العصابات من قطاع الطرق المسلحة مستبيحي الدماء و الأعراض!
و تنسحب في السودان الجيوش و الحاميات و الفرق و القوات! و “عبدالفتَّاح” مُسافر!
*

(more…)

يا قويّ نصرك

28/11/2025

تشغلنا الحياة و نُشغلُ فيها نصارع الظلم و رحمة الله هي أقرب ما لنا فيها. نغيب هنا و #السودان في #مدن_الكلام حي لم يغب عنها لمن زارها يوماً.و نتكلم؛ أن #إمارة_الشر و #شيطان_العرب في حرب استباحتهم للسودان لم يجدوا -من قيادة الجيش السوداني و حتى الآن -أسفاً- رداً شاف لما حدث في السودان و لشعبه و مازال يحدث يوجع! إمارتهم مازالت تتحدث عن السودان و كأنها تملكه أو هي الوصية عليه أو أن السودان التاريخ مجرَّد تابع لها و هي في التاريخ ما هي!و يتكلمون عن الرباعية و المبعوثين و عن حرب الشركاء و مؤامرات الكيزان و الحرب الأهلية و المساومات و التنازلات! .. و الكلام سهل. تلك #الدويلة من عقد نقص و حقد في نفوس شيطانها الأكبر تسعى لتقسيم السودان و تدمير شعبه و حرق تاريخه و أصله بعد أن فشلت في حكمه و مليشياتها من جنجويد و مرتزقة يسعون لطمس هويَّة شعبه و هدر كرماته و استباحة عرضه و تهجير أهله و احتلال استيطان أرضه. و #العطا الجنرال يقول عن رباعيته التي يعرف و #البرهان كما اعتدنا يتشقلب في الكلام عنها و يتقلَّب! و #كباشي لا نعرف أين كل مرة يختفي عن السودان أو فيه يذهب! نقف كما اعتدنا عند السؤال الحق -و في المدن عنه قد أجبنا- أن من هو الذي يحكم السودان من بعد #الثورة إلى يوم الناس هذا و يحدد مصيره فمصيرنا؟!و نُلَخِّص نقاطاً هنا رباعية؛أولاً: أخلاقياً ؛ الأنفس التي أزهقت و الدماء التي سفكت و الأعراض التي استبيحت و المغيبين و المفقودين و المحاصرين من ينتصر لهم و من يعوضهم و من يعيدهم؟ثانياً: عسكرياً ؛ كان للحرب و مازال أن تنتهي بإيقاف الدعم لتلك المليشيات و الجنجوجيد و المرتزقة و توفيره للجيش فالدولة.ثالثاً: أمنياً ؛ كان للحرب أن لا تقع لو لم يكن في قيادة الجيش و الدولة من المدنيين و العسكر أمثال من كانوا و من مازالوا.رابعاً: استراتيجياً ؛ لا معنى لأن تظل أنت تدافع في الحرب عليك و استباحتك و الذين يقودون حرب الاستباحة عليك هناك في ديارهم يتبجحون و يتكبرون و يتجبرون في بحبوحة و أمن و مأمن! الحرب و إن كان أولها كلام فإن الكلام فيها بلا قوة لا ينفع.اللهم انصرنا بك و عزَّنا بك و احفظنا بك اللهم جبار السماوات و الأرض انتقم لنا بعزتك و جبروتك يا منتقم عليك بهم يا رحمن اغننا بك عن خلقك و اكفينا بمعيتك و حفظك اللهم يا قوي سدِّد سدِّد

الثورة براءة

07/10/2025

و في #السودان #الثورة التي أسقطت نظام البشير و من خلفه هي ثورة خالدة باقية و الشهداء الذين دفعوا ثمنها خيار من خيار هذا الشعب الكريم الصبور المكافح الصادق.

فلينظر الذين يتكلمون عنها و يتهمونها إلى حقيقة من صعدوا على موجها إلى السلطة في السودان من عسكر و مليشيات و أحزاب و حركات و قوى ليفهم أن الثورة براءة من #حرب_الاستباحة التي أشعلها أولئك فخرجت عن سيطرتهم لأن هناك من يتحكم بهم.

أرشفة

05/10/2025

تفتقدهم! .. و هي تضيق حتى كلما بلغت نهاية كانت عندها حتماً بداية. حتى الموت لمن يفهمها نهاية الحياة و البداية.

“هنا”؛ إليهم منى التحايا و .. بداية.