“يا يحي” ؛ ..
التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!
*
و البرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛
السراكنة.
*
ما أعظم من أن تُستباح في السودان الأرواح و الدماء و الأعراض. و “مِمَّن”؟!
و مشاهد قيادات “معاشات الجيش” و “الأمن” الكبيرة و هي “تتخارج” و قبل الشعب مع أول أصوات الرصاص والمدافع شيء مُفزع مُحبط مُحزن لا يُمكن أن يُطمس يُنسى أو يُمحى! و هم من هم؛ الذين بأيديهم و من جبنهم أو خوفهم أو خيانتهم كانوا مشاركين أو مؤسسين أو مُساهمين بالصمت في تكوين و دعم و رعاية تلك العصابات من قطاع الطرق المسلحة مستبيحي الدماء و الأعراض!
و تنسحب في السودان الجيوش و الحاميات و الفرق و القوات! و “عبدالفتَّاح” مُسافر!
*


