بسم الله الرحمن الرحيم
[ تَجْمِيدُ البَشَرِ ]
( زَعَمُوا )
أنَّهُمُ يَمْلِكـُونَ القـُدْرَةَ عَلى ( تَجْمِيدِ ) البَشَرِ
لِفَترَةٍ
ـ مُحَدَّدَةٍ أوْ مَفتـُوحَةٍ ـ
( حَسَبَ الطَلَبِ )
وَ مِنْ ثَمَّ
( إعَادَتـُهُمُ ) إلى الحَيَاةِ
!
( قَالـُوا )
أنَّ فِي الأمْرِ فَوَائِدَ :
أوَّلُهَا إمْكَانِيَّة ُ ( تَجْمِيدِ ) مَنْ يَصْعُبُ عِلاجُهُ
حَتَّى
يَأتِي عَليهِ ـ وَ طَبَعَاً عَلينَا ـ ( زَمَانٌ )
يُكْتَشَفُ فِيِه الدَوَاءُ
الشَافِي
!
فَتُعَادُ الحَيَاةُ إلى ( المَجَمَّدُ ) لِيَشْرَبَ الدَوَاءَ
وَ يُسَّرُ برُؤيَةِ أحفـَادِ أحفـَادِ أحفـَادِهِ
إلَّم يَكُ نَسْلـُهُ قـَد
( انقَـَطَعَ )
فِي ( حِقبَةٍ ) مِنَ الزَمَنِ
!
وَ
( يَا فَرْحَتَهُمُ التِي مَا تـَمَّتْ )
إذ
كَانَ ( التـَجْمِيدُ ) فِي اخْتِبَارَاتِهِمُ ( أسْهَلَ ) ؛
فأعْجَزَهُمُ وَ أقعَدَهُمُ أمْرُ ( إعاَدَةِ الإحيَاءِ ) المَزْعُومَةِ
: فَقَالـُوَا
لا بَأسَ
نَفتـَحُ السُوقَ ( للتـَجمِيدِ )
عَلَّ وَ عَسَى وَ لا بُدَّ
أنْ يَأتِيَّ عَلينَا يَوْمٌ
نَجِدُ فِيهِ حَلاً لعَكسِ العَمَلِيَةِ
وَ
( عِشْ أوْ مُوتْ يَا حِمَارنَا المُتـَجَمِّد )
!
اليَوْمَ
هُنَاكَ شَرِكاتٌ وَ ثـَلاجَاتٌ ( لِتـَجمِيدِ البَشَرِ )
وَ الأسْعَارُ مُكَلـِّفَة ٌ
وَ هُنَاكَ مَنْ ( جُمِّدَ )
وَ مَا عَلِمُوا وَ قَدْ عَلِمَ :
أنَّهُ
قـَدْ
( مَاتَ )
بَلْ ( قـُتِلَ ) مُجَمَّدَاً
!!!
.. سُبْحَانَ الله ..
الأوسمة: يَقَظَاتُ عَين
اترك تعليقًا