شَمْسُ اللَيلِ !

بسم الله الرحمن الرحيم

[ شَمْسُ اللَيلِ ]
سَيُرْسِلُونَ إلى الفَضَاءِ ( مِرْآةً )

تَعْكِسَ ( ضَوْءَ الشَمْسِ ) لَيلاً
فَتُحِيلُ الليلَ نَهَارَاً
(
وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ )
!
خَبَرٌ غَريبٌ
حَتَّى البَحثُ عَنْ ( أسْبَابِهِمُ ) كَانَ أغْرَب
أتُرَاهُمُ
تَلَقَّوا ( تَهْدِيدَاً ) يَحْوِي عِبَارَةَ رُؤيَةَ ( النُجُومِ فِي عِزِّ الظُهْرِ ) ؛
 
فَأرَادُوَا الرَدَّ ( بِمَثلٍ ) مُقَابِلٍ فَحْوَاهُ

رُؤيَةُ ( الشْمِسِ فِي عِزِّ الليلِ ) ؟!
أمْ

 
(
هُمُُ ) قَوْمٌ لهُمُ فِي ( عِشْقِ العَمَلِ )
دُرُوبٌ وَ( شُمُوسٌ ) وَ مَذَاهِبٌ ؟!
أمْ تُرَاهُمُ يَسْعَوْنَ ( لإسْتِغْلالِ الشَمْسِ ) وَ ( الإتِّجَارَ بنُورِهَا ) ؟!
؛
(
خُلاصَةُ أمْرِهِمُ )
أنّّ
صَارُوخَاً أُطْلِقَ
وَ فِي الفَضَاءِ نَشَرَ عَجِيبَتهُمُ ( المِرْآةَ )

بَيْنَمَا العَالَمُ يَرْقُبُ الحَدَثَ
فَكَانَ الخَبَرُ :

أنَّ مَرآتَهُمُ
(
لَمْ ) تَحْتَمِلْ أوَ تَتَحَمَّلَ ( لَفحَةَ ) الشمْسِ ( الأوْلى )
وَ مِنْ قَبْلِ حَتَّى أنْ تُفَكِّرَ فِي عَكْسِ شُعَاعٍ وَاحِدٍ للشَمْسِ
(
تَفَجَّرَتْ )
وَ تَبَعْثرتِ
( فَلَمَعْتَ ) فِي الفَضَاءِ
وَ لِسَانُ حَالِهَا :

مَا بَالُهَا ( الأرْضُ ) تَشُعُّ ( غَبَاءً )
؟!
؛
.. (
لَمْ  ( نَسْمَعَ
بَعْدَهَا وَ حَتَّى اليَوْمَ ( أنَّهُمُ ) يُفَكِّرُونَ أوْ ( غَيرُهُمُ ) فَكِّرَ
فِي إعَادَةِ تَجْربَةِ
( شَمْسِ الشُمُوس ) المَنْكَوَبَةِ
؛
وَ يَبْدُو أنَّهُمُ
بَاتُوَا مِنْ ( لِيلَتِهِمُ ) تِلكَ
ـ مِثلَنَا ـ
(
عُشَّاقَ قَمَر )
!


..
سُبْحَانَ الله ..

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.