بسم الله الرحمن الرحيم
[ قِصَّةُ إنْسَان ]
الخَلْقُ حَوْلَهُ وَ لا حَوْلَ لَهُ !
مِنْ قِيعَانِ الأرْضِ ألْقَاهُ أبَوَاهُ وَ فِيهَا أسْلَمَاهُ !
وَ لَمْ يُمَلِّكَاهُ شَيءْ !
أيْقَنَ أنَّهُ دُونَ الخَلْقِ ظُلِمَ !
هُوَ الظُلمُ وَ هِيَ الحَياةُ !
لَمْ
يَكْتَرِثْ بِهِ أحَدٌ !
أبَوَاهُ سَألاهُ العَوْنَ وَ العَمَلَ هُنَا وَ هُنَاكَ ؛
فَضَاقَ بِنَفْسِهِ وَ بِهِمَا وَ بالحَياةِ !
عَلَّهَا
التَرْبِيَةَ المَفْقُودَةَ .. أوْ التَعْلِيمَ العَقِيمَ .. أوْ الدُوَلَ النَائِمَةَ الظَالِمَةَ
أوْ
وَ أوْ .. وَ أوْ
!
كَانَ نَاقِمَاً عَلى الجَمِيعِ !
كَانَ فِي حَوْجَةٍ إلى أحَدٍ !
,
وَ ذَاتَ يَوْمٍ جَاءَهُ شَبَحٌ
وَ أعْطَاهُ زَكَاةَ مَالٍ وَ بَلَحٍ !
فَأصْبَحَ لَهُ خَيْرَ تَابِعٍ
وَ الشَبَحُ أضْحَى أبَاهُ النَاصِحُ !
بَسَطَ لَهُ البَيْعَةَ .. جَنَّةً !
المِسْكِينُ صَدَّقَ قَبِلَ البَيْعَةَ وَ طَبَّقَ !
وَ جَلَسَ الشَبَحُ يُطَالِعُ ؛
أمَامَ الشَاشَةِ .. طَالِعٌ !
ضَجِيجٌ .. حُطَامٌ .. رُكَامٌ .. عَويلٌ وَأشْلاءٌ وَ .. دِمَاءٌ !
وَ قِصَّةُ إنْسَانٍ !
وَ تَسْتَمِرُ الرِوَايَةُ .. !
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا