بسم الله الرحمن الرحيم
[ فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة ! ]
يَبْدُو أنَّ البَعْضَ ( عَازِمٌ ) عَلى سَنِّ ( قَوَانِينَ )
( لا ) تُجِيزُ
تَوْثِيقَ ( عُقُودِ الزَوَاجِ ) أوْ إتْمَامَهُ
إلا
بإجْراءِ ( فُحُوصَاتٍ )
مَعَمِليَّةٍ مُحَدَّدَةٍ وَ فَحْصٍ طَبيٍّ مُعَيَّنٍ ؛
وَ إظْهَارَ نَتَائِجَ ( التَقْريرِ الطِبِّي )
( للمأذُونِ ) مَعَ بِطَاقَاتِ ( شُهُودِ الزَوَاجِ )
حَتَّى يُصَادِقَ عَليهِ
وَ يَتِمُّ ( العَقْدُ الشَرْعِيُّ ) !
هَذَا إلَّمْ يَكُنْ الإجْرَاءُ كُلَّهُ ( دَاخِلَ ) وَزَارَاتِ الدَاخِلِيَّةِ
!!
وَ ( مَعَاً ) لِنَتَأمَّلَ بَعْضَ نَتَائِجَ تِلكَ الفِكْرَةِ
كَمِثَالٍ يَحْمِلُ مَعَهُ ( بَشَائِرَ المَأسَاةَ ):
الشَابُ ـ وَ بَعْدُ لَمْ يَتَزَوَّج ـ
( اكْتَشَفَ ) أنَّهُ غَيْرَ قَادِرٍ عَلى الإنْجَابِ لإشْكَالٍ مَا فِي نُطَفِهِ !
وَ الآنِسَةُ الشَابَةُ ( فُوجِئَتْ )
بِوُُجُودِ تَكّيُّسَاتٍ حَوْلَ المَبَايِضِ تُعِيقُ طَريقَ البُوِيَّضَاتِ للإخْصَابِ
وَ قَدْ يَنْتُجَ عَنْهَا تَأخُّرُ الحَمْلِ !
فَمَا العَمَلُ عِنْدَهَا ؟!
ألنْ ( يَتِمَّ ) الزَوَاجُ أمْ ..
تِلكَ ( ليسَتِ ) الأسْبَابُ الأسَاسِيَّةُ ( لِلفِكْرَةِ ) ؛
لِذَلِكَ ( يُمْكِنُ ) التَغَاضِي عَنْهَا وَ عَدَمَ إعْلانِهَا
طَالمَا أمْكَنَ عِلاجُهَا !
فَكَيْفَ إذَاً هُوَ ( التَدْلِيسُ ) فِي العُقُودِ ؟!
نَعَمْ ..
نَعْلَمُ أنْ ( الدَاعِي ) لِتَلكَ الفُحُوصِ ( الكَشْفُ المُبِكَّرُ )
عَنْ ( جِينَاتٍ ) مَا ؛
قَدْ ( تُسَبِّبُ ) إنْ إجْتَمَعَتْ مَنَ ذَاكَ الشَابِ وَ تلكَ الفَتَاةِ ( بَعْدَ زَوَاجِهِمَا )
مَشَاكِلَ وَ أشْكَالَ ( أمْرَاضٍ ) وَ عِللاً ( وِرَاثِيَّةً ) مَا تُصِيبُ ( ذُرِيَّتَهُمَا ) !
فَهَلْ هَذَا هُوَ مَا ( سَتَقْتَقِصِرُ ) عَليهِ تِلكَ الفُحُوص ؟!
فَأيْنَ ( إخْلاصُ فِي العَمَلِ ) هُنَا ؟!
وَ إنْ ( أثْبَتَتْ ) ـ لِسُوءِ الحَظِّ أوْ حُسْنِهِ ـ
تِلكَ الفُحُوصُ تَوَاجُدُ ( سَبَبٍ ) ؛
فَهَلْ ( يَبْطُلُ ) الزَوَاجُ حِينَهَا ؟!
أمْ ( يُنْصَحُ ) مَنْ أرَادَ الحَلالَ وَ إخْتَارَ شَرَيكَهُ فِي الحَلالِ
بَأنْ يَبْحَثَ عَنْ شَرِيكٍ آخَرَ
وَ ( فُرْصَةٍ سَعِيدَةٍ ) أخْرَى مِنْ ( بَابِ الحَيطَةِ وَ الحَذَر ) ؟!
وَ ( مِنْ ) مَاذَا الحَذَرُ وَ الحَيْطَةُ ؟!
مِنْ ( شِيءٍ )
وَ إنْ أكَّدَهُ العِلْمُ تَجَارِبَاً وَ أبْحَاثَاً مَازَالَ فِي ( عِلْمِ اللهِ ) !
مَنْ ذَا الذِي ( يُحَرِّمُ ) حَلالَ اللهِ ؟!
أمْ تِلكَ ( التَهْلُكَةُ ) ؟!
( مَشَاكِلُ أمْرَاضِ الوُرَاثَةِ )
فِي أغْلَبِهَا مُرْتَبِطَةٌ
( بِزَوَاجِ القَرَابَةِ )
ـ بَعْدَ مَشيئَةِ الله ـ
؛
وَ هَذَا أمْرٌ ـ بإذِن اللهِ ـ ( مَقْدُورٌ عَليهِ ) وَ بالتَثْقِيفِ وَ التَوْجِيهِ
يُمْكِنُ ( تَجَنُّبَهُ )
وَ ( لا ) يَحْتَاجُ لفُحُوصَاتٍ أيًّ كَانَتْ طَبيعَتُهَا !
.
أمَّا
أنْ ( نُحَرِّمَ ) عَلى النَاسَ ( حَلالَ اللهِ )
وَ نُجْبِرُهُمُ
أنْ يُفْحَصُوا ( مَخَافَةَ ) تَوَاجُدَ عِلَّةٍ جِينِيَّةٍ ( مَا ) ؛
قَدْ تَتَسَبَّبُ فِي إعَاقَةِ طَفْلٍ ( مَا ) !
فُهَنَا لابُدَّ مِنْ وَقَفَاتٍ وَ وَقَفَاتٍ وَ وَقَفَات ..
وَ صَرَاحَةً لِمَصْلَحَةِ ( مَنْ ) اقْتُرِحَتِ الفِكْرَة ؟
الطِفْلُ أمِ الأهْلُ أمْ ( … ) ؛
وَ سَكَتْنَا عَنِ ( الكَلامِ ) المُبَاحِ ؟!
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا