بسم الله الرحمن الرحيم
[ البِطَاقَةُ الجِينِيَّةُ ! ]
وَ فِي سِيَاقِ ( فِكْرَةِ ) فَحْصِ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ
؛
( إلْيِهِمُ ) إقْتِرَاحٌ بَسِيطٌ مُؤَسَّّسٌ ( عَمَلِيٌّ ) وَ أسْهَلَ
:
مِنْ كُلِّ مَوْلُودٍ ( لنَا )
تُؤْخَذُ العِيِّنَاتُ اللازِمَةُ
لِتُحَلَّلَ تَكْشُفُ ( جِينَاتِهِ الوُرَاثِيَّةِ ) ,
ثُمَّ تُخْتَزَلُ ( الخَارِطَةُ الجِينِيَّةُ ) للطِفْلِ فِي ( بطَاقَةٍ )
تُشَابِهُ بِطَاقَةَ الصَرَّافِ الآلِي
تُسَمَّى
( بِطَاقَةَ المِيلادِ الجِينِيَّةِ ) !
وَ يُصَمَّمُ ( جِهَازٌ مَحْمُولٌ ) لقِرَأتِهَا وَ تَحْليلِ النَتَائِجِ ؛
يُسَوَّقُ ( لنَا ) للإسْتِخْدَامِ المَنْزِلِّي ؛
وَ بِدَوْرِهِ لَنْ ( يُقَصِّرَ ) مَعَنَا المَحْمُولُ فِي كَشْفِ الحَقِيقَةِ
( مُظْهِرَاً ) الإحْتِمَالاتِ وَ نِسَبَهَا
وَ قَدْ ( يَتَبَرَّعُ ) قَارِئَاً لنَا الكَفَّ وَ النُجُومَ وَ الحَظَّ وَ ( البَخْتَ ) وَ الطَالِعِ
!
حَتَّى إذَا مَا جَاءَ ( يَوْمُ فَرَحِنَا ) بأبْنَاءِنَا المَحْظُوظِينَ حَامِلي ( الجِينِيَّة ) ؛
وَ قَبْلَ ( الخِطْبَةِ )
يَتَبَادَلُ الأهْلُ ( بِطَاقَتِيِّ ) الفَتَاةَ وَ الشَابِ
لِفَحْصِ ( سَرِيعٍ ) عَلى المَحمُولِ
!
يَتَنَاوَلُ الأبُ ( جِينِيَّةَ خَاطِبِ اْبْنَتِهِ ) ـ طَالِبِ القُرْبِ ـ فِي هُدُوءٍ
وَ يَفْحَصَهَا عَلى المَحْمُولِ وَ فَجْأةً :
” العَفْوَ يَا إبْنِي ؛ طَلَبُكَ جِينِيَّاً مَرْفُوض !”
!
أوْ تَزُوُرُ أمُّ الخَاطِبِ أهْلَ مَنْ ( عَليهَا العَيْنُ )
وَ تَطْلُبُ ضِمْنَ ( الوَنَسَةِ ) تَأمُّلَ ( جِينِيَّةِ ابْنَتِهِمُ ) المَصُونَةِ
وَ فِي سُرْعَةٍ وَ خِفَّةٍ إلى المَحْمُول ؛
لِتَعْلُو ( زَْغرُوتَةٌ ) أوْ .. فِي سَلامٍ يَتَوَاصَلُ ( الكَلامُ )
!
أمَّا
( الفَاقِدُ الجِينِيُّ )
وَ هُمُ
مَنْ وُلِدُوا قَبْلَ تَنفِيذِ إقْتِرَاحِ ( الجِينِيَّةِ )
وَ ـ لِسُوءِ حَظِّهِمُ ـ لَمْ يَتَزَوَّجُوا ؛
فَيُمْكِنُ لنَا جَعْلَ أمْرَ إسْتِخَرَاجِ ( بِطَاقَةِ الجِينِيَّةِ )
بَدِيلاً عَنِ إجْرَاءَاتِ ( الجِنْسِيَّةِ )
!
أنْتَ ( مَنْ ) أنْتَ ؟!
( أنَا ) حَامِلُ الجِينِيَّةِ ( كَذَا ) !
وَ نِعْمَ السُلالَةَ أنْتُمُ …
🙂
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا