بسم الله الرحمن الرحيم
مَا شَاءَ الله فِي ( عَوَالِمِ النَتِّ ) مَدَوَّنَاتٌ
تَسْتَحِقُّ التَقْدِيرَ وَ الإحْتِرَامَ
وَ فِكْرٌ رَاقٍ وَ رَسَائِلٌ نَبيِلَةٌ
لِكِنَّهُ ( الزِحَامُ )
وَ ذَاكَ دَاعٍ ( لإقْتِرَاحٍ مَا )
يَدُورُ حَوْلَ وَ عَن كَيفِيَّةِ العِنَايَةِ وَ ( تَشْجِيعِ )
المَوَاهِبِ وَ الإبْدَاعِ الكَامِنِ فِي المُدَوَّنَاتِ ؟
لِيُفْتَحَ ( بَابُ تَسَاؤُلاتٍ ) لا حُدُودَ لهَا ؛
( مَنْ ) يٌقِيُّمُ وَ ( مَنْ ) يُشَجِّعُ ؟
بَلْ مَا ( مَصِيرُ ) المُدَوَّنَاتِ
؟!
؛
عَلِّي
( جَدَيدٌ ) أخُوضَ عَالمَ ( التَدْوِينِ )
لِكِنِّي أقْضِي الفُرَصَ بَحْثَاً بَينَ ( المُدَوَّنَاتِ ) هُنَا وَ هُنَاكَ
؛
وَ غَريبٌ ( أمْرُنَا )
وَ الكَلِمَةَ وَ الكَلام !
البَعْضُ ( يَتَجَاوَزُ ) الأخْلاقَ السَلِيمَةَ
( يَرْكُلُ ) تَعَالِيمَ دِينَهُ
( يَنْهَقُ ) بالكَلامِ ألْوَانَاً وَ شَفَرَاتٍ وَ ( أوْهَامَاً ) !
أفِي ظَنِّهِ ( لا ) يَرْقُبُهُ فِي عَالَمِهِ ( المَزْعُومُ ) أحَدٌ
؟!
أنَسِيَ ( جَبَّارَ السَمَاواتِ وَ الأرضِ عَلامَ الغُيُوبِ )
!
أحْمَقُ خَاسِرٌ .. مَنْ ظَنَّ ( اللهَ ) غَافِلٌ عَنْهُ !
جَاهِلٌ .. مَنْ ظَنَّ الكَلامَ ( لا ) رَقيبَ وَ لا حِسَابَ عَليهِ !
إتَّقُوا اللهَ فِيمَا تَكْتُبُونَ
!
الكَلِمَةَ .. أمْ الكَلام
كُلُّنَا
( مُحَاسَبٌ )
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا