[ طَبيبٌ مِنَ السُودَان ]

بسم الله الرحمن الرحيم

مَجَالُ الصِحَّةِ مَجَالُ حَقائِقٍ وَ هَوَاجِسٍ !
لِكِنَّهُ إختِبَارٌ للإيمَانِ بقُدرَةِ اللهِ وَ عَظَمَتِهِ وَ إرَادَتـِهُ وَ مَشِيئتـِهُ وَ رَحَمْتهِ !
حَكايَا كثِيرَةٌ
عَنْ أنَاسٍ وَ أناسٍ نـَدُورٌ مَعَهُمُ وَ بهِمُ وَ حَولهُمُ فِي دَوائِر القلقِ وَ الضَعفِ وَ الصِحَّةِ !
ليسَ المَرضَى وَ أهلَهُمُ وَحسب ؛
بَلْ عَنْ أهلِ الصِحَّةِ أنفُسِهِمُ
!


مَجَالُ مَعرفَةٍ مُتجَدِّدَةٍ ؛
مَعِرفَةُ تُوَلِّدُ الخَوفَ وَ تستَدعِيَ بَلْ تـَحتـَاجُ الإيمَانَ مَعَهَا لِيُثِبِّتَهَا يُطَمئِنـُهَا !
وَ الجَهلُ فِيهِ طَمَأنِينَةٌ زَائِفةٌ !

؛
هُنا تحتَ هَذا العُنوانِ وَضَعنَا مُجَلَّدَاً
( نافِذةً )
عَبرَهَا أعودُ بالذاكِرَةِ أوْ تعُودُ بيَ هِيَ
وَ إن شَاءَ الله
نتحَصَّلُ مَعَهَا عَلى بَعضٍ مِنْ فائِدَةٍ.

الأوسمة: