طَبيبٌ إنسَانٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

لَنْ أنْسَى ذَاكَ الطَبيبَ الأخْلاق

طَبيبُ الأسْنَانِ ( م.ج )

كُنْتُ فِي حَاضِرَةِ تِلكَ الوُلايَةِ السَاحِليَّةِ الجَميلَةِ

أسْتَعِدُّ للتَحَرُّكِ مَعَ ( عَمَليَّاتِ الخِدْمَةِ الإزَامِيَّةِ سِلاحٌ طِبِّيٌّ )

وَ كُنْتُ أشْكُو ( ضِرْسَ عَقلٍ 😉 )

أشْفَقْتُ أنْ يَشْغُلَنِي إنْ عُزْلنَا فِي تِلكَ المَنْطِقَةِ العَسْكَريَّةِ النَائِيَّةِ !

بَدَأتُ أبْحَثُ فِي اليَافِطَاتِ وَ اللوْحَاتِ

عَنْ إسْمِ طَبيبٍ مَا ( أرْتَاحُ نَفْسِيّا إليهِ 😆 )

وَ تِلكَ عَادَتي أخْتَارُ الأطِبَّاءَ مِنْ

( إيقَاعِ أسْمَائِهِمُ ) فِي نَفْسِي وَ بَعْدَهَا ( التَجْرِبَةُ ) تُكَذِّبُنِي أوْ تَصْدِّقُ

💡!

وَ بَينَ أسْمَاءٍ قَليلَةٍٍ تُعَدُّ عَلى أصَابِعِ اليَدِ الوَاحِدَةِ

شَعَرْتُ بالرَاحَةِ فِي إسْمهِ ( م.ج ) تَوَكَّلتُ عَلى اللهِ وَ عُدْتُ مَسَاءً.

( رَسْمُ الكَشْفِ ) للمُقَابَلِة بَسْيطٌ وَ رَمْزِيٌ للجَمِيع

وَ مَا شَاءَ الله عَدَدُ المَوَاطِنينَ أبْشَرَ ( بأخْلاقِ الطَبيبِ ) أوَ ( مَهَارَتِهِ ) !

دَفَعتُ رَسْمَ الكَشْفِ وَ لَمْ اُعَرِّفْ فِي التَسْجِيلِ أنِّي طَبيبٌ قُلْتُ مُوَظَّفَاً !

وَ تِلكَ أيْضَاً عَادَةٌ ألا أعَرِّفَ أنِّي طَبيبٌ إلا إنْ سُؤلتُ أوْ توَجَّبَ ذَلِكَ !

وَ دَخَلْتُ وَ مِنْ سِيمَاهُ رَأيْتُ فَضْلاً وَ أخْلاقَاً وَ تَوَاضُعَاً 🙂 !

وَ شَرَحْتُ العِلَّةَ وَ فِي سِياَقِ الشَكْوَى أنِّي طَبيبٌ !

فَرَحَّبَ وَ كَشَفَ وَ طَلبَ الأشِعَةَ وَ نَصَحَ وَ طَمْأنَ !

وَ خَرْجَتُ سَعيدَاً أنَ (حَدَثِي ) صَدَقَنِي8)

فَإذَا بِمُوَظَّفِ الإسْتِقْبَالِي يُنَادِي عَليَّ ” يَا دُكتُور “

فَعُدْتُ لَهُ ( فَأعَادَ ) رَسْمَ كَشْفِي قَائِلاً ( أوَامِرُ الدِكْتُور ) !

مَوقِفٌ لَمْ يَتَكَرَّرَ مَعِيَّ مِنْ طََبيبٍ بَعْدَهَا

🙄

!

وَ أخِصَّائِيَّةُ العُيُونِ فِي العَاصِمَةِ

ـ صِدْقَاً نَسيتُ إسْمَهَا وَ رُمُوز إسْمِهَا ـ

التِي إخْتَرْتُهَا لإسْمِهِاَ

وَ ذَهَبْتُ دَفَعْتُ ( ذَاكَ ) الرَسْمُ وَ يَعْدُلُ

( ثَلاثَةَ أضْعَافِ رَسْمِ طَبيبِ الأسْنَان الفَاضِلِ )

:mrgreen:

وَ دَخَلتُ أشْكُو إلتِهَابَ عَيْنٍ نَتِيجَةَ عَمَلي فِي أقْسَامِ الأطْفَالِ

وَ بَعْدَ الكَشْفِ كُتِبَتِ القَطْرَةُ وَ صَحِبَتْنَا دَعَواتٌ بالشِفَاءِ

😉

!

وَ ضَاعَ ( قَسَمُ الأطِبَّاءِ ) مَا إسْمُهُ ؟… أبُوقَراطِ المُعَدَّلُ 😆؟!!

فَمَن قَالَ أنَّ الطَبيبَ لا يَحْتَاجُ لِنَفسِهِ طَبيبَاً ؟!

وَ مَنْ زَعَمَ أنَّهُ مَا بينَ ( الأطِبَاءِ ) حِسَابٌ ؟!

قَسَمٌ فَارِغُ المَعْنَى !!

وَ السِرُّ فِي الطِبِّ كَامِنٌ فِي

( الأخْلاقِ )
فَإبْحَثُوا فِي الطِبِّ عَنْ

( أهْلِ الأخْلاقِ )

🙂

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.