بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
وَ فِي الوَقْتِ الذِي يَتَّسِمُ فِيهِ إرْتِفَاعُ ضَغْطِ الدَمِ
( بِقُوَّةِ الرَدِّ وَ سُرْعَتِهِ ) عِنْدَ التَلاعُبِ مَعَهُ وَ بِهِ ؛
يَتَجَلَّىَ ( دَاءُ السُكَّرِ ) عَلى النَقِيضِ
!
فَالأوَّلُ
يَفْرِضُ عَلينَا
إعْطَائَهُ حَقَّ قَدْرِهِ مِنَ المُتَابَعَةِ وَ العِلاجِ ؛
حَتَّى يَتْرُكَنَا فِي حَالِنَا وَ يَرْحَلَ
!
أمَّا الآخَرُ ـ السُكَّرُ ـ
فَهُو أشْبَهُ ( بالطِفْلِ المُدَلَّلِ ) !
عِنْدَ إغْضَابِهِ
يَتَظَاهَرُ فِي بَراءَةِ طِفْلٍ بأنَّ ( لا حَوْلَ لَهُ ) !!
وَ فِي ( مَكْرٍ ) وَ صَمْتٍ ( يَتَسَرَّبُ ) في دَوَاخِلِ الجِسْمِ
( مُمْتَصَّاً ) الحَيَاةَ ( فِي قُوَّةٍ ) !
^
[ دَاءُ السُكَّرِ ]
فِي حَقِيقَتِهِ ( إشْكَالٌ ) فِي ( نِظَامِ تَخْزينِ وَ إحرَاقِ ) السُكَّرِ مِنَ الدَم !
فَتَتَسَبَّبُ ( كَمِّيَّاتُهُ الزَائِدَةُ )
فِي إتْلافِ نِهَايَاتِ الأوْعِيَةِ الدمَويَّةَِ الدَقيقِةِ وَ الأعْصَابِ !
مِمَّا يَتَسَبَّبُ بدَوْرِهِ فِي إظْهَارِ الأمْرَاضٍِ وَ الأعْرَاضٍ ( المُرافِقَةِ للسُكَّرِ ) !
وَ مَتَابَعَتُهُ وَ عِلاجُهُ أمْرٌ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ سَهْلٌ مُيَسَّرٌ
وَ هُوَ بإذنِ اللهِ مَعَهَا وَ بهَا رَاحِلٌ مُتَرَحِّلٌ !
لكِنَّهُ يَحْتَاجُ ( طُولَ البَالِ ) وَ ( سِعَةَ الصَبْرِ ) ؛
فهُوَ ( الطِفْلُ الصَغِيرُ ) وَ يَحْتَاجُ أنْ ( يُدَلَّلَ ) !
رَجَاءً .. لا تُغْضِبُوهُ ؛
فَيَتَعَفرَت !
^
# يَا هَذا الطَبيبُ : ( سُكَّرٌ ) مَا تَقُولُ فِي السُكَّرِ !
( طِفْلُكَ ) الذِي جِئْتَ ( تُوصِي ) بِهِ ؛
دَعْهُ لَنَا
سَنُعَرِّفَهُ كِيفَ الأدَبَ !
أينَ المَوائِدُ وَ العَزائِِمُ وَ المَشـَارِبُ وَ الرُطَبُ ؟
يَا ( ذَا الدَلالِ ) :
اليَومَ نُسْقِيكَ الغَضَبَ !
$ الأمْرُ مَا تَشَاءُ وَ عِنْدِي طَلَبٌ :
يَوْمَ أنْ تَأتِي ( تُهَادَى مِنْ خَطَبٍ ) ؛
أحْضِرْ مَعَكَ
( قِطَعَاً ) مِنَ الأكْفَانِ نَلُفُّ بِهَا ( قِطَعَ الجَسَدِ ) !
وَ لا تَخَفْ !
( الطِفْلُ ) يُضْحِكُهُ الأدَبُ !
وَ سَتَبْكِي وَحْدَكَ ( المَبْتُورَ ) مِنَ ذاكَ الجَسَدِ !
^
الأوسمة: بنتُ الدَهر
اترك تعليقًا