بسم الله الرحمن الرحيم
العَلاوةُ
😛
زِيَادَاتُ الأُجُورِ وَ المُرَتَّبَاتِ
فِيمَا يَصْدُرُ ( شَفَاهِيَةً ) عَلى ألسِنَةِ الحُكَّامِ وَ حُكُومَاتِهِمُ !
وَ قَبلَ حَتَّى أنْ ( يَهِلَّ ) شَهْرُ التَنفِيذِ وَ الصَرفِ الأوَّلِ لهَا
؛
( يَتَسَابَقُ ) التُجَّارُ فِي رَفعِ أسْعَارِ الأسْوَاقِ وَ ( التَلاعُبِ ) يِهَا 😈 !
وَ لا رَادِعَ
!
تَسَابُقٌ يَشْمَلُ
حَتَّى بَضَائِعَهُمُ ( المُشْتَرَاةُ المُكَدَّسَةُ ) عِندَهُمُ مَا قَبلَ المَرسُومِ
( الإرتِجَالِيِّ ) الشَفَهِيِّ !
وَ يَشْتَعِلُ السُوقُ أسعَارَاً وَ فَسَادَاً !
ذَاكَ فِي قَولِهِمُ إقْتِصَادُ ( تَحريرِ الأسْعَارِ ) ؛
أنْ يَجْلِسَ التَاجِرُ خَالِفَاً سَاقَهُ
( يَشْتَهِي ) يُفَاصِلُ وَ يُسَعِّرُ وَ ( يَتَمَنَّى ) 8) !
وَ لا رَقِيبَ عَليهِ
!
وَ كَأنَّهُمُ ـ أعنِي التُجَّارُ ـ
كَانُوا ( يُسَاهِمُونَ ) وَ يَدفَعُونَ فِي الخَفَاءِ
عَنِ المُوَاطِنِ لتَخفِيفِ ( أعبَاءِ المَعيشَةِ ) عَنهُِ :؟ !
وَ مَنْ سَيُذَكِّرُنَا أوْ يَذكُرَ ( الضَرَائِبَ ) لنَا دِفَاعَاً عَنهُمُ ـ أعنِي التُجَّارَ ـ ؛
نَقُولُ أنَّ ذَاكَ إشْكَالُهُ مَعَ أنْظِمَةِ جَبَايَةِ حُكُومَاتِهِمُ
لا مَعَ مَوَاطِنيهِمُ
!
خُلاصَةُ القَولِ هُنَا :
أنَّ التَاجِرَ ( لا ) حَقَّ لَهُ فِي ( تَسْعِيرَ ) السِلَعِ
حَسَبَ الهَوَى ( دُونَ ) رَادِعٍ !
وَ أنَّهُ مِنْ قَبلُ ( لا ) فَضلَ لهُ عَلى المُوَاطِنِ
حَتِّى ( تُسَوِّلُ ) لَهُ نَفسُهُ
رَبطَ الأسْعَارِ مَعَ ( زيَادَاتِ الأُجُور )
!
وَ كَيفَ ( تُحَرَّرُ الأسْعَارُ ) ؛
وَ السِلَعُ المُسَتَورَدَةُ ( مُحَدَّدَةُ السِعرِ ) سَلفَاً
مِنْ بَلَدِِ المَصْنَعِ أوْ المُنْتِجِ أوْ المُصَدَّرِ ؟!
بَل كَيفَ تَستَطِيعُ الحُكُومَاتُ
تَحديدَ ضَرائِبَهَا عَلى سِلَعٍ فِي الزَعمِ مُحَرَّرَةٌ أسْعَارُهَا
❓
؟!
عَلى التُجَّارِ أنْ يَتَّقُوا الرزَّاقَ فِي كَسْبِهِمُ
وَ عَلى الحَاكِمينَ أنْ يَخَافُوا الجَبَّارَ فِي رَعِيَّتِهِمُ
وَ مَا بينَ البَائِعِ وَ الشَاري يَفْتَح اللهُ
..
وَ سَنة حُلوة يَاجَمِيل 😆 ؛
وَ إنْ كَانَ يَبدُو أنَّ ( بَرلمَانَ الشَعبِ )
أيَّدَ أنْ يَدْفعَ الشَعبُ ثَمَنَ قَرَارَ الحُكمِ فِي عَلاوةِ الشَعب !
[ سَنَأخذُ مِنكُمُ لنَدفَعَ لَكُمُ ❗ ]
إفْرَحُوا يَا شَعب وَ طَبِّلُوا
كُلُّ سنَةٍ وَ أنتُمُ دَافِعِينَ
؛)
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا