بنتُ الدَهر وَ .. السَرَطان !

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

جَاءَتْ تَتَسَألُ ؛

وَ لَمْ تُرِدْ سَمْعَ الجَوَابَ !

# مِنْ فَضْلِكَ : مَا قِصَّةُ ( المَرَضِ ) ؟

ذاكَ المَرَضُ ؟

( الخَبيثُ ) ؟

$ خَيْرَاً إنْ شَاءَ اللهُ !

لِمَاذا السُؤَالُ ؟!

# عِنْدي ( وَرَمٌ ) !

؛

[ السَرَطَانُ ]

إنْ أرَدْنَا إنصَافهُ ؛

هَوَ أقرَبُ ( لِلحَالَةِ ) مِنْهُ لِلمَرَضِ !

لِكِنَّ لِمَا قَدْ يَتَسَبَّبُ بِهِ مِنْ عَوَارِضَ مَرَضِيَّةٍ أُخْرَى فِي حَالاتٍ مَحْسُوبَةٍ

؛

وُسِمَ بالمَرَض

!

[ حَالَة ُ السَرَطَانِ ]

( نَوْبَةٌ مِنَ الجُنُونِ )

تَتَلَبَّسُ ( عُصْبَة ) مِنْ خَلايَا الجِسْمِ السَليمَة ؛

وَ تَفْقِدُ أثْنَائَهَا ( مَرَاكِزُ القَرَارِ ) ـ دَاخِلَ تِلكَ الخَلايَا ـ السَيْطَرَة َ عَليْهَا !

فَتَبْدَأ ( المَجْنُونَةُ ) بالإنْقِسَامِ وَ التَزايُدِ

بلا دَاعٍ وَ لا رَاعٍ

فِي

مِسَاحَاتِ جِسْمٍ مَحْدُودَةٍ

مُحـْدِثـَةً ذاكَ ( الوَرَمَ )

؛

السَرَطَانَ !

^

وَ ( الأصْلُ ) فِي حَالَةِ الجُنُونِ تِلكَ

أنَّهَا (عَابرَةٌ مُؤَقتَةٌ )

بإذنِ اللهِ

؛

حَيْثُ تَكْتَفِي الخَلايَا المُصَابَةُ

بِمَا حَقَّقَتْهُ مِنْ ( حُرِيَّةٍ ) فِي الإنْقِسَام

نَصْراً إنْتَزَعَتْهُ مِنْ ( حُكُومَاتِهَا ) !

وَ تَظَلُّ

( مُتَمَسِّكَةً بأصْلِهَا )

مُظْهِرَةً صِفَاتِ وَ خَصَائِصَ نـَوْعِهَا ,

فمَازالتْ ( وَفِيّة ) !

وَ هُنَا نَدْعُوهَا

[ حَمِيدَة ]

.

هَذا الوَرَمُ الحَمِيدُ

قَدْ يَتَسَبَّبُ فِي ( ضَغطٍ عَلى الجُوَارِ ) !

وَ حَسَبَ ( طَبيعَةِ الجُوارِ ) تَظْهَرُ عَوَارِضُ مَرضِيَّةٌ مُخـْتَلِفَةٌ ؛

لكِنَّهَا تَبْقَى ( غَيْرَ مُقلِقَةٍ ) !

فالوَرَمُ الحَمِيدُ ـ بإذنِ اللهِ وَ بحَمْدِه ـ أمْرُهُ ( سَهْلٌ ) ؛

فهُوَ ( قَابعٌ فِِي مَكَانِهِ ) وَ ( خَلايَاهُ قَانِعَةٌ ) بِمَا حَقّقَتْهُ !

وَ حَسَبَ المَكَانِ وَ الزَمَان

يُتَعَامَلُ مَعَهُ أوْ يُزَال

لِيَبْقَى مُجَرَّدَ قِصَّة

؛

كَانَ لَدَيَّ وَرَم ” !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.