بسم الله الرحمن الرحيم
إحْتِكَارُ ( مَجْلِسِ التَخَصُّصَاتِ الطَبِّيَّةِ )
لِتَدْرِيبِ الأطِبَّاءِ العُمُومِيِّنَ وَ تَسْجليهِمُ للتَخَصُّصَاتِ المُخْتَلِفَةِ دَاخِلَ الدَوْلَةِ
أضَاعَ خَيْرَاً كَثِيرَاً عَلى كُلِّيَّاتِ الطِبِّ المُخْتَلِفَةِ خَاصَّةً الوُلائِيَّة !
وَ سَبَّبَ تَكَدُّسَاً وَ ضَيَاعَ عُمْرٍ وَ زَمَنٍ للأطِبَاءِ وَ عَليهِمُ !
وَ وَضْعُ شُرُوطٍ وَ إمْتِحَانَاتٍ وَ طُرُقَ تَقيِّمٍ وَ رَصْدٍ للدَرَجَاتِ وَ ظُلمٍ
وَ مُعَدَّلاتِ نَجَاحٍ
فِيهَا وَ فِيهَا
مِمَّا سَبَّبَ لَهُ إحْرَاجَاً أمَامَ ( مَجلِسِ الوُزَرَاءِ )
تَلَّقَّى عَليهِ إشَارَةً وَ ( تَهْدِيدَاً ) مُهَذّبَاً
😕
!
رَأيِّ
😉
أنْ ( يُلْغَى )
وَ يُعَادُ إلى كُلِّيَّاتِ الطِبِّ
( حَقَّهُا الشَرْعِيُّ الأكَادِيمِيُّ القَانُونِيُّ )
فِي تَحْضِيرِ الطَالِب وَ إكمَالِ مَسِيرَتِهِ فِي ( الدِرَاسَاتِ العُليَا )
وَ ـ طَبَعَا ـ العَمَلُ السَريريُّ الطِبِّيُّ
يَنْدَرِجُ تَحْتَ المُسَمَّى الوَصْفِيِّ للدِرَاسَاتِ العُليَا !
فَيَتَقَدَّمُ الأطِبَّاءُ العُمُومِيَّنَ إلى مُخْتَلَفِ كُلَّيَّاتِ الطِّبِ فِي البلادِ
طَلَبَاً للتَخَصُّصِ مَعَهَا
فَيَخِفُّ الزِحَامُ عَلى العَاصِمَةِ
وَ تَزْدَهِرُ كُلَّيَّاتُ الطَِبِّ وَ المَشَافِي الوُلائِيَّةِ
تُشْرِقُ الصِحَّةَ
!
مَجْلِسُ التَخَصُّصَاتِ الطِبِّيَّةِ ( كَيَانٌ ) بِلا مَعْنَى
وَ لَنْ ( يَخْلُدَ ) تَارِيخَاً !
بَيْنمَا
سَيَخْلُدُ بإذِنِ اللهِ
( المَجْلِسُ الطِبِّيُ )
كمُسَجِّلٍ وَ رَقِيبٍ وَ حَكَمٍ وَ مُشْرِفٍ عَلى جَمِيعِ
الكَوَادِرِ الطِبِّيَّةِ
( أطِبَّاء وَ أطِبَاءَ أسْنَان وَ صَيَادِلَة )
مِنْ مُخْتَلفِ الجنْسِيَّاتِ
فِي رُبُوعِ بلادِنَا
فلَهُ مَكَانَةُ عِنْدَنَا مُحْتَرَمَةٌ
.
وَ يَبْقَى تَسَألٌ :
أيْنَ مِنَّا رََابطَةُ ـ عَفْوَاً ـ ( نَقَابَةُ الأطِبّّاءِ ) !
مَعَ ( السَاسَةِ ) أوْ .. تِجَارَةُ الأقسَاطِ وَ ( الإْسَكَانِ )
!
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
اترك تعليقًا