بنتُ الدَهرِ وَ .. المَستـُورُ !

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

لأنَّ لِكُلِّ مِهْنَةٍ ( أسْرَارُهَا )

أقُولُ لَكُمُ :

أنَّ لِكُلِّ مِنْهَا كَذاكَ ( جَانِِبَهَا المُظْلِمَ ) وَ ( خُطُوطَهَا الحَمْرَاءَ ) !

( مَنَاطِقٌ ) لَمْ يُتَّفَقْ عَلى إخْفَائِهَا

لا بقَسَمٍ أوْ عَهْدٍ أوْ غيْرَهُ !

لكِنَّهَا تَفْرِضُ وُجُودَهَا عَلى المُمْتَهِنِينَ بِهَا وَ لهَا !

أصْدُقٌكُمُ القَوْلَ :

هِيَ مِنْ نَوْعِ ( البَلْوَى ) وَ ( البَلاءِ ) الذِي ( يُتَوَجَّبُ ) مَعَهُ وَ عَليْهِ ( السَتْرُ ) !

وَ لعَلَّ الذِي ( يُثَارُ ) هُنَا أوْهُنَاكَ

ـ إعلامَاً كانَ أمْ صَحَافةً أمْ غيْرِهِمَا ـ

هُوَ مِنْ بَابِ ( التَلاعُبِ بالنَارِ ) ؛

فِي تِلكَ المَنْطِقَةِ ( المُحَرَّمَةِ عُرْفاً )

!

لنْ نُدَافِعَ عَنْ أحَدٍ !

وَ لَنْ نَكْشُفَ ( المَسْتُورَ ) لأحْدٍ !

فَقَطْ

سَنُحَلِّقُ خِلالَ ( أسْئِلةٍ ) فِي الأذهَانِ ؛

بَاحِثِينَ لهَا عَنْ ( أشْكَالِ إجَابَةٍ ) !

وَ لا تَخَافُوا !

بعَوْنِ اللهِ أنْتُمُ بينَ أيْدٍ أمِينَةٍ .

😉

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.