بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
[ مَابينَ الإبْتِلاءِ وَ البَلاءِ ؛ مَعَاطِفٌ بَيْضَاءُ ! ]
# يَا طَبيبُ :
نَرَاكَ ( هَمَّشْتَ ) ( القِطَاعَاتِ الخَاصَةَ ) أوْ غَفَلْتَ عَنْهَا !
أحَاقِدٌ ـ مَعَاذَ اللهِ ـ
أمْ ( مُتَعَاقِدٌ )
؟!
عَلَيْنا دَائِمَا أنْ نُحْسِنَ الظَنَّ بالله
ـ دَائِمَاً وَ أبَدَاً ـ
خَاصَّةً فِي سَاعَاتِ المَرَضِ ـ سَلَّمَكُمُ الله ـ .
فَالمَرَضُ ( نَحْسَبُهُ ) عِنْدَ اللهِ ( إبْتِلاءً ) سَنُؤْجَرُ عَليهِ بإذْنِ اللهِ ؛
إنْ صَبَرْنَا وَ احْتَسَبْنَا وَ سَعَيْنَا مَعَهُمَا إلى العِلاج
.
لكِنَّ ( تَدَاخُلاتِ المَادَةِ ) مَعَ الحَيَاةِ وَ ( تَدَخُّلاتِهَا ) ؛
ألْقَتْ بِنَا
فِي ( دَوَّامَاتِ القَلَقِ ) مِنَ المَرَضِ !
فَأضْحَى
( الإبْتِلاءُ ) بِهِ ـ عَافَاكُمُ المُعَافِي ـ يُقَابِلُ ( البَلاءَ ) !
وَ مَا بينَ الرِسَالَةِ وَ الحَيَاةِ ؛
( إنْقَسَمَ )
أهْلُ الصِحَّةِ أصْحَابُ المَعَاطِفِ البَيْضَاءَ !
مَعْذُورُونَ هُمُ
؛
فَالدَوْلَة ُ
فِي ضَرَائِبِهَا وَ ( أتاوَاتِهَا ) تُقَاسِمُهُمُ فِي كُلِّ شَيءٍ !
وَ لِيَبْقَى لَهُمُ شَيءٌ ؛
عَلَيْهِمُ أنْ يُضَاعِفُوا ( حِسَابَ ) كُلَّ شَيءٍ
!!
لِكِنَّ
الأُمَّةَ إنْتَبَهَتْ إلى ( المُشْكِلَةِ ) !
بَحَثُوا فِي ( الإسْلامِ ) عَنِ الحَلِّ
وَ دُونَ أنْ يَفْهَمُوا المَعْنَى ؛
أدْخَلُوا
( صَنَادِيقَ الزَكَاةِ وَ التَكَافُلِ وَ التَعَاونِ )
لِدَعْمِ العِلاج ِ وَ الأُسَرُ ذَاتَ الحَاجَةِ !
وَ ( وَضَعُوا ) أمَامَهَا
( الحَواجِزَ ) الرَسْمِيَّة َ وَ ( الإجْرَاءَاتِ ) الشَكْلِيَّةَ الإشْكَالِيَّة !
وَ ضَاعَ مَعْنَى الرَحْمَةِ وَ الرِسَالَةِ مِنَ الإٍْسْلام فِي
( أوْرَاقٍ رَسْمِيَّةٍ )
!!
فَقَصَدُوا ( الغَرْبَ ) لِيَكْتَشِفُوا نَظَرِيَّاتِ التَأمِين ِ( الرَأسْمَالِيَّةِ ) !
وَ دُونَ أنْ يَفْهَمُوا المَعْنَى ؛
( ألْبَسُوهَا ) الصِحَّة !
وَ ضَاعَ الجَمِيعُ وَ ضَاعَتِ الصِحَّةُ
!!!
^
الأوسمة: بنتُ الدَهر
اترك تعليقًا