بنتُ الدَهر ؛ التِجَارَةُ وَ الشَطَارَةُ !

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

 [ الصِحَّةُ ؛ التِجَارَةُ وَ الشَطَارَةُ ! ]

وَ نَعُودُ

لِنَجِدَ الأمْرَ يَخْتِلِفُ مِنْ مَكَانٍ لِمَكَانٍ !

وَ يَبْقَى التَسَاؤُلُ ( فِي مَكَانِهِ ) قَائِمَاً :

 أيُعْقَلُ أنْ يَكُونَ ( مَرَضُ ) البَعْضِِ

مَصْدَرُ ( رِزْقٍ ) لِلبَعْضِِ

؟!

وَ نَحُومُ الشَوَارِعَ وَ نَجُولُ

بِينَ

كُلِّ تِلكَ الأسْمَاءِ وَ الألقَابِ

وَ التَخَصُّصَاتِ وَ الشَهَادَاتِ وَ الزَمَالاتِ ؛

المَخْطُوطَةِ وَ المَرْسُومَةِ وَ ( المَنْحُوتَةِ ) !

نَفَكِّرُ فِي حَيْرَةٍ :

مَنْ نَخْتَارُ ؟!

!

وَ لأنَّهُمُ بَشَرٌ كَالجَميعِ ؛

كَانَ

الإخْتِلافُ وَ الإخْتِلافُ !

وَ لنْ أُطِيلَ الكَلامَ

فَنَحْنُ مَا بِينَ أمْزِجَةٍ وَ أفهَامٍ !

قَدْ

نَتَخَيَّرُ الأجْنَبِيَّ أوْ صَاحِبِ الشَهَادَاتِ الأجْنَبِيَّةِ !

أوْ نَمِيلُ إلى مَنْ كَشْفُهُ غَالٍ !

أوْ إلى الأكْبَرِ أوْ الأصْغَرِ أوْ الأجْمَلِ أوْ .. وَ أوْ .. وَ أوْ !

وَ مَعَ الجَمِيعِ ( حَقُّ الإخْتِيَارِ )

لِكِنْ

عَلِيْهِمُ وَحْدَهُمُ كُلَّ ( النَتِيجَةِ ) !

لِكِنِّي أجِدُنِي عِنْدَ أحَدِ ( الخَنَادِقِ الحَمْرَاءِ ) وَ لَيْسَ الخُطُوطِ !

وَ ( لِلهِ ) أقُولُ :

إبْحَثُوا فِي أهْلِ الصِحَّةِ عَنْ

( أهْلِ الأخْلاقِ )

.

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.