مُجتَمَعٌ وَ أُسْرَة ٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

مُجتَمَعٌ وَ أُسْرَة ٌ

[ تَرْبَيَةٌ ]

عَلَّ أُسَرُنَا فِي حَوْجَةٍ إلى ( إعَادَةِ ) التَأّمُّلِ فِي ( التَرْبِيةِ )

!

جَمِيعُنَا يَعْلَمُ الحَالَ وَ الكُلُّ يَعِيشُ الوَاقِعَ

لكِنَّ

التَرْبِيَةُ ( تُؤَسِّسُ ) أُسْرَةً ؛

وَ الأُسْرَةُ مُجْتَمَعٌ ؛

فَهْلَ عَلى الأُسَرِ أنْ ( تُرَبِّيَّ ) المُجْتَمَعَ

؟

إنَّ المُجْتَمَعَاتَ تُرَبِّيَهَا ( أدْيَانُهَا ) وَ شَرَائِعُهَا .

وَ أمَّةُ الإسْلامِ ( مَرْجِعُهَا ) إسْلامُهَا ؛

فَإنْ ظَهَرَ فِي مُجْتَمَعَاتِهَا ( خَلَلٌ )

 فَلا شَكَّ أنَّهَا ( أخَلَّتْ فِي دِينِهَا ) !

وَ لَنْ أُطِيلَ ؛

 ( عَلينَا ) بِأُسَرِنَا الصَغِيرَةِ

( أنْ ) نَرْعَاهَا وَ نُحَافِظَ عَليْهَا منْ إخْتِلالاتِ المُجْتَمَعِ.

أمَّا المُجْتَمَعُ

فِي ظَنِّي أنَّكُمُ تَعْرفُونَ ( وُلاةَ الأمْرِ ) !

~

 

 

 

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.