بنتُ الدَهر وَ .. الجـِرَاحَة ُ!

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

 

$ تَحْتَاجُ أنْ نُجْرِي لَكَ جِرَاحَةً ( مَا )

!

وَ بِغَضِّ الطَرْفِ عَنْ ( مَا ) السَابِقَةِ تِلكَ ؛

سنَجُولُ فِي عَوَالِمِ الجِرَاحَةِ وَ مَيَادِينِهَا

ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنْهَا وَ فِيهَا ـ

.

مِنْ بِينِ مَجَالاتِ الصِحَّةِ المُخْتَلِفَةِ ؛

يَأتِي ( العَمَلُ الجِرَاحِيُّ )

مَهْمَا كَانَ نَوْعُهُ أوْ مَجَالُهُ أوْ إخْتِصَاصُهُ

فِي ( مُقَدِّمَةِ )

التَدَاخُلاتِ وَ التَدَخُّلاتِ الصِحيَّةِ المَصِيرِيَّةِ الحَاسِمَةِ وَ المُؤَثِّرَةِ

عَلى حَيَاةِ الإنْسَانِ !

فَنَحْنُ هُنَا

لا نَتَعَامَلُ مَعَ قِطَعِ غِيَارٍ ( مَا ) فِي وُرَشِ غِيَارٍ ( مَا ) !

بَلْ نَحْنُ أمَامَ ( إبْدَاعِ وَ إعْجَازِ ) خَالِقٍ سُبْحَانَهُ عَزَّ وَ جَلَّ ؛

جِسْمُ وَ رُوحٌ !

( نَفْسٌ )

نُحَاسَبُ عَليْهَا وَ عَنْهَا نُسَأَلُ !

^

 

العَمَلُ الجِرَاحِيُّ

 يُمْكِنُ الحَدِيثُ عَنْهُ فِي نَوْعَيْنِ :

عَاجِلُ وَ آجِلٌ !

( عَاجِلُهُ ) .. مَا أوْجَبَهُ لإنْقَاذِ الحَيَاةِ وَ حِفْظِهَا !

 وَ ( آجِلُهُ ) .. مَا إسْتَوْجَبَ التَحْضِيرَ لَهُ دُونَ ضَرَرٍ حَاضِرٍ عَاجِلٍ !

خِطَابٌ غَريبٌ

!!

نَسْمَعُ عَنْ

عَمَلِيَّاتِ إسْتِئْصَالِ الزَائِدَةِ الدُودِيَّةِ وَ عَمَلِيَّاتِ الوِلادَةِ القَيْصَريَّةِ العَاجِلَةِ ؛

كَما نَسْمَعُ عَنْ

 عَمَلِيَّاتِ إزَالَةِ اللوْزَاتِ وَ الوِلادَاتِ القَيْصَرِيَّةِ الآجِلَةِ ؛

إذَاً

الفَرْقُ وَاضِحٌ ( أوْجَبَتْهُ ) الضَرُورَةُ وَ العِلاجُ

!

# فَمَا مُشْكِلَتُكَ هَنَا يَا طَبيب

؟!

لا أوْقَعَنَا اللهُ فِي المَشَاكِلِ ؛

لكِنَّ البَعْضَ ( تُقَرَّرُ ) لَهُ أوْ عَليْهِ جِرَاحَةٌ ( مَا )

وَ نَجِدُهُ لا يَدْرِي عَنْ ( سَبَبِهَا ) وَ طَبِيعَتِهَا شَيئَاً !

أوْ عَنْ بَدَائِلهَا أوْ طُرُقِهَا أيَّ شَيءٍ !

لا هُوَ وَ لا أحَدٌ مِنْ أهْلِهِ !

العَجِيبُ

فِي القِصَّةِ أنَّكَ تَرَاهُمُ يُجَادِلُونَ عَنِ ( التَكْلُفَةِ ) وَ ( المَوْعِدِ ) ؛

” لا السِعْرُ غَالٍ ! .. وَ المَوْعِدُ بَعِيدٌ ! ”

!

أحْيَانَاً تَجِدُ البَعْضَ

يَأتِيكَ يَشْكُوُ وَ يَخْبِرُكَ أنَّ جِرَاحَةَ ( مَا ) أجْرِيَّتْ عَلْيهِ وَ لَهُ !

قَدْ يَذْكُرُ ( إشَارَةً ) لِكِنَّهُ ـ أسَفَاً ـ

لا يَعْرِفُ شَيْئَاً عَنْ ( مَا ) إنْتَهَتْ إليهِ أوْ عَليْهِ !

” أذْكُرُ أنَّهَا بُرُسْتَاتْ ! ..أمْ كَانَتْ إسْتِكْشَافَ إنْسِدَادٍ مَعَوِيًّ !! بَلْ قُرْحَةٌ انْفَجَرتْ !!! “

!

 

فِي العَادَةِ يُكْتَبُ ( كَرْتُ مُتَابَعَةٍ ) يَحْوِي تَوَاريخَاً وَ تَشْخِيصَاً ,

لكِنَّهُ ( لا ) يُفَصِّلُ الإجْرَاءَ الجِرَاحِيَّ المُوَثَّقِ فِي مَلَفَّاتِ المَرْضَى !

لِذَلِكَ هُنَاكَ مَا يُعْرَفُ ( بِالتَقْرِيرِ الطِبِّي ) ؛

خِطَابٌ يُوَضِّحُ كُلَّ شَيءٍ

وَ عَلى الجَميعِ أنْ ( يُطَالِبَ ) بِهْ ؛

لأنَّهُ

( الدَلِيلُ الوَحِيدُ )

عَمَّا كَانَ وَ مَا سَيَكُونُ !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.