عَودَة ٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

 [ عَوْدَة ]

عِنْدَمَا ( تُغَادِرونَ ) البَيْتَ وَ الأهْلِ إلى وَ مَع مَشَاغِلِ الحَيَاةِ ؛

( تَعْتَقِدُونَ ) أنَّكُمُ تَعُودُونَ !

وَ ( قَدْ ) تَعُودُونَ

ـ بإذِنِ اللهِ ـ

.  

الأمْرُ ( أنَّهُمُ ) ـ أيْضَاً ـ ( تَمَلَّكَهُمُ ) ذَاكَ الشُعُورُ !

الشُعُورُ ( بِحَتْمِيَّةِ العَوْدَةِ ) !

وَ ( مَا ) عَرَفُوا ( قَبْلَهَا ) ؛

وَ قَدْ عَرَفُوا ( لَحْظَتَهَا )

أنَّهُمُ ( لَنْ ) يَعُوُدُوا !

؛

يُحْضِرُونَهُمُ إلينَا ( أجْسَادَاً ) لأُنَاسٍ ( لا ) نَعْرفُهُمُ !..

وَ ( نَعْرفُهُمُ ) قَدْ فَارَقُوا الحَيَاةَ

!! 

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.