بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..
إذَاً فَلِنَذكـُرَ وَ نَتَذَكـَّرَ النُقَاطَ التَالِيَةَ :
( فَهْمُ ) أسْبَابِ وَ دَوَاعِي العَمَلِ الجِرَاحِيِّ ( التَشْخِيصْ ) ؛
( مَعْرِفَةُ ) البَدَائِلِ المُتَاحَةِ وَ الخِيَارَاتِ المُمْكِنَةِ ( العِلاجْ ) ؛
( المُطَالَبَةُ ) بَالتَقْرِيرِ الطِبِّي ؛
وَ طَبَعَاً ( البَحْثُ ) عِنْ أصْحَابِ الأخْلاقِ
.
وَ الآنَ
مَعَاً نَخْطُو دَاخِلَ ( غُرَفِ العَمَلِيَّاتِ )
ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنْهَا وَ فِيهَا ـ
وَ أوَّلُ مَنْ سَنُقَابِلهُمُ فِيهَا ( أهْلُ التَخْدِيرِ )
؛
وَ لِلصِدْقِ ( سِرُّ ) أيُّ عَمَلِيَّةٍ هَوَ التَخْدِيرُ !
فَبِهِ البِدَايَةُ وَ مَعَهُ النِهَايَةُ ؛
[ التَخْدِيرُ ]
!
كُلُّنَا يَعلَمُ أهَمِّيَّتَهُ
وَ سُبْحَانَ اللهِ ( جَمَعَ ) التَخْدِيرُ بِينَ ( الرَحْمَةِ ) وَ ( النَقْمَةِ ) !
الفَرْقُ مُجْرَدُّ ( إسْتخْدَامٍ )
عِلاجٌ
كَانَ أمْ .. إدْمَانٌ
!
وَ نَعُودُ إلى أهْلِ التَخْدِير
وَ مَعَهُمُ صَافِرَةُ الِبِدَايَةِ ؛
يُرَاجِعُونَ المَلَفَّ وَ التَحَالِيلَ وَ المَرَيضَ ؛
وَ حَسَبَ الحَالَةِ وَ الظَرْفِ وَ صِحَّةِ المَريضِ
قَدْ
يَسْمَحُونَ بالإجْرَاءِ الجِرَاحِيِّ المُقَرَّرِ
أوْ يُطَالِبُونَ بِتَعْدِيلٍ فِيهِ
أوْ يَمْتَنِعُونَ
!
[ التَخْدِيرُ ]
أنْوَاعٌ وَ طُرُقٌ وَ أسَالِيبٌ ؛
تُحَدِّدُهَا عَوَامِلٌ مُخْتَلِفَةٌ مُحَدَّدَةٌ !
فَمِنْهُ ( البَنْجُ العَامُ ) وَ ( البَنْجُ النِصْفِيُّ ) وَ ( البَنْجُ المَوْضِعِيُّ )
.
فَمَا قِصَّةُ ( الإشْكالِ ) مَعَ البَنْجِ ؟
لِمَاذَا
تَنْتُجُ عَنْهُ تِلكَ ( القِصَصُ المُحْزِنَةُ ) التِي نَسْمَعْ ؟!
^
الأوسمة: بنتُ الدَهر
اترك تعليقًا