الإنسَانُ مُكـَلـَّفٌ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تَسَارَعُ الحَيَاةِ وَ للحَيَاةِ

لابُدَّ أنْ نَعْمَلَ

طَلبَاً للرِزْقِ

وَ الرزَّاقُ هُوَ اللهُ

فَكَانَ الأخْذُ بالأسْبَابِ هُوَ ( مِفْتَاحُنَا ) وَ هُوُ خَيرُ طَريقٍ للعِبَادَةِ !

؛

وَ الحِكْمَةُ

 أنْ

نَفْهَمَ مُتَطَلَّبَاتِ العَصْرِ

فَفَهْمُهَا ـ بَعْدَ عَوْنِ اللهِ وَ بإذِنِهِ ـ

خُيْرُ مُعِينٍ عَلى مُوَاكَبَةِ إيْقَاعَهِ وَ الحَيَاةَ بِسَلامٍ فِيهِ !

وَ نَحْنُ فِي عَصْرٍ يَشْتَرِطُ وَ يَتَطَلَّبُ ( التَخَصُّصَ ) مُوَثَّقَاً

فَكَانَتِ الدِرَاسَةُ مَرَاحِلاً وَ دَرَجَاتٍ وَ شَهَادَةٍ

؛

لِكِنَّ الحَيَاةَ

ـ وَ بِحَمْدِ اللهِ وَ نِعْمَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ ـ

 مَا كَانَتْ لِتِقِفَ هُنَا وَ سُؤَالُ : ” هَلْ تَمْلِكُ شَهَادَةً ؟

فالإنْسَانٌ مُكَلَّفٌ

وَ العَمَلُ ـ الحَلالَ ـ عِبَادَةٌ

؛

وَ المُتَأمِّلُ لِزَمَانِنَا يَجِدُ إخْتِلافَاً فِي طَبَائِعِ النَاسِ وَ المُجْتَمَعَاتِ كَبيرَاً !

لَمْ تُعُدْ فِينَا تِلكَ ( البَسَاطَةُ ) فِي الحَيَاةِ وَ المَعِيشَةِ !

إقْتِصَادٌ ( تُجَّارٍ ) لا يَعْرِفُ الرَحْمَةِ وَ ( سِيَاسَاتُ ) تِجَارَةٍ بِلا ضَمِيرٍ !

إنْفِتَاحٌ عَلى ( عَوْلَمَةٍ ) لا مَلامِحَ لهَا

غَيرَ الفَقْرِ وَ الظُلْمِ وَ البَطَالَةِ وَ .. الفَسَادِ وَ الإفْسَادِ هُنَا وَ هُنَاكَ !

؛

رُوحُ المُجْتَمَعَاتِ السَمْحَةُ عَانَتْ

وَ تُعَانِي ( طَفَرَاتٍ ) مَسَخَتْهَا وَ أضَاعَتْ بَرَكَتَهَا !

وَ فِي زَمَانِنَا هَذَا

( إلَّمْ )

( تَجِدْ ) لَكَ عَمَلاً أوْ .. ( تُتْقِنْ ) صَنْعَةً .. أوْ تَحْمِل ( شَهَادَةً عُلْيَا ) ؛

فَلا مَكَانَ لكَ بِينَ الأحْيَاءِ !

سَتُسْحَقُ تَحْتَ الأقْدَامِ ؛

مَا لَمْ يَفْتَحِ ( الشَيْطَانُ ) عَليكَ ( طُرُقَ جَهَنَّمَ )

ـ وَ العِيَاذُ باللهِ ـ

!

خُلاصَةُ الأمْرِ :

أنَّ عَلينَا جَمِيعَاً

ـ إنَاثَاً وَ ذُكُورَاً ـ

البَحْثُ عَنْ مَهَارَةٍ أوْ صَنْعَةٍ أوْ حِرْفَةٍ أوْ عَمِلٍ أوْ شَهَادَةٍ

لِنَكْفِي أنْفُسَنَا وَ مَنْ ( هُمُ ) فِي أعْنَاقِنَا أمَانَةً مِنَ الله

شُرُورَ ( تَغِيُّرِ ) النَاسِ وَ الزَمَانِ

وَ صِرَاعٌ عَلى الحَيَاةِ وَ فِيهَا

أوَّلَ مَنْ ( يَسْتَهْدِفُ ) المَرْأةَ وَ الأطْفَالَ

فِي ( مُجْتَمَاعَاتِ غَابٍ )  قَدْ لا تَرْحَمُ الضُعَفَاءَ

!

وَ اللهُ خَيْرُ حَافِظٍ

الرحمنُ

؛

فَأينَ العِلْمُ مِنَ العَمَلِ ؟

الحَيَاةُ عِبَادَةٌ

وَ العِبَادَةٌ عِلْمٌ وَ عَمَلٌ وَ .. حَيَاةٌ

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.