.. يَا هَوَى !

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أصعَبُ الأسئِلةِ وَ أعقَدُهَا

( تَنسَابُ ) فِي هُدُوءِ الحَيرَةِ ( فِكرَاً لأطفَالٍ )

 !

وَ أحْمَقُ الأسئِلَةِ أغبَاهَا

( تَقذِفُهَا ) ألسِنَةٌ كِبَارٍ

( يُكابِرُونَ ) الجَهْلَ فِي الدِينِ

بلا فِقهٍ وَ لا عِلمٍ وَ فَهْمٍ

!

 

( أسئِلَةُ الأطفَالِ )

كَثيرَاً مَا تُربِكُنَا ( لِعَجزِنَا ) وَ تُخجِلنُاَ ( لجَهلِنَا )

وَ النِقَاشُ مَعَهُمُ وَ الحُوَارُ صَعبُ

وَ تِلكَ الأعين الوَاسِعَةُ البَريئَةُ

تَرقُبُنَا بَشَغَفٍ

تُتَابِعُنَا

تُعَظِّمُ ( عِلمَنَا )

!

الأمرَ الذِي أوحَى إلى أسَاتِذةِ النَفسِ وَ الإجتِمَاعِ

بتَأليفِ كُتُبٍ

تَحمِلَ للأهلِ إجَابَاتٍ جَاهِزَةً سَريعَةً ( مُعَلَّبَةً )

يُنقِذُونَ بِهَا أنفُسَهُمُ مِن ( مَقَالِبِ ) أطَفالِهِمُ

!

نَحنُ أيضَاً عَبرَنَا الطُفُولةَ

وَ خُضنَا مَعَهَا تِلكَ الأسئِلَةِ المَنطِقِيَّةِ المُحَيِّرَةِ وَقتَهَا !

وَ سَمَعِنَا وَ اُسْمِعنا أجوبَةً بَسِيطَةُ مُنَوَّعَةً عَجيبَةً !

أنقَذَت أهلنَا المَسَاكينَ يَومَهَا ،

فَمَا الذِي غَيَّرَنَا ؟!

مَا الذِي جَدَّ

فَأفسَدَ عليَنَا طُرُقَ الحُوَارِ وَ أسَاليبَ النِقَاشِ هُنَا وَ هُنَا ؟!

كبُرتَ عُقُولنَا ؟!

.. أمْ نَحنُ مَنْ كبُرُ عَنْ استِخدَامِ عُقُولِنَا ؟!

فمِلنَا مَعَ الهَوَى ..

وَ يَا هَوَى !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.