بسم الله الرحمن الرحيم
وَ تَسْتمِرُّ الرِحْلة ُ ..
مِنْهَاجُ التَخْدِيرِ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ وَاضِحٌ ؛
هُنَاكَ
أدْوِيَة ٌ وَ عَقَاقِيرٌ مُحَدَّدَة ٌ
بإسْتِخْدَامَاتٍ وَ جُرُعَاتٍ مَحْسُوبَةٍ مُحَدَّدَةٍ .
فَلا إشْكَالَ هُنَا فِي نَوْعِيَّةِ الدَوَاءِ أوْ جُرْعَتِهِ أوْ آثَارِهِ الجَانِبِيَّةِ
.
فِي العَادَةِ
ـ وَ الأمْرُ يَخْتَلِفُ مِنْ مَكَانِ إلى مَكَانٍ ـ
هُنَاكَ ( إخْتِصَاصِيُّ تَخْدِيرٍ )
يُشْرِفٌ عَلى العَمَلِ الجِرَاحِيِّ مِنْ خِلالِ
( فَنِيِّ تَخْدِيرٍ )
يَلَزَمَوْنَ المَريضَ مِنَ البِدَايَةِ حَتَّى النِهَايَةِ .
إلا
فِي بَعْضِ ( الإسْتِثنَاءَاتِ )
حَيثُ يَلْزَمُ إخْتِصَاصِيُّ التَخْدِيرِ المَريضَ
وَ مِنْهَا جِرَاحَاتُ
( الأطْفَالِ وَ ذَوَي الوَضْعِ الصِحِّي الحَرِج )
وُجُودُهُ مُهِمُّ رَغْمَ خِبْرَةِ وَ تَمَرُّسِ الفَنِيِّنَ ؛
فَهُوُ الطَبيبُ هُنَا !
.
وَ عِنْدَمَا ( يَبَدَأ ) مَفْعُولُ البَنْجِ
وَ ( يُسْمَحُ ) بِبَدْأِ الجِرَاحَةِ بَعْدَ إسْتِئْذَانِ الجَرَّاحِ مِنْ طَوَاقُمِ التَخْدِيرِ ؛
( يَتَصَاعَدُ )
فِي أذهَانِ الجَميعِ هُنَاكَ ( هَاجِسٌ ) مَقِيتٌ :
” هَلْ سَيَصْحُوُ المَريضْ ؟! “
😯
!
بإذْنِ اللهِ
^
^
^
# طَبيبَنَا مَا هَذَا الذِي ( تَهْذِي ) بِهِ هُنَا ؟!
“هَلْ سَيَصْحُوُ المَريض ؟! ” !
إنَّكِ ( تُفزِعُ ) الجَمِيعَ !
كَيفَ بِمَنْ ( أنَامَ ) المَرِيَضَ ( يَعْجَزُ ) عَنْ إيقَاظِهِ ؟!
نَأتِيكُمُ عَلى أرْجُلِنَا لِتُخْبِرُونَا أنَّا ( نُسَاقُ ) مَعَكُمُ وَ بَيْنَكُمُ وَ بِفِعْلِكُمُ إلى أقْدَارِنَا ؟!
كَيْفَ بَعْدَ هَذَا الكَلامِ نُؤَاخَذُ إنْ ( إمْتَنَعْنَا ) عَنِ عِلاجَاتِ الجِرَاحَةِ ؟!
كَيفَ ( نَثِقُ ) بِكُمُ وَ نُسْلِمُكُمُ أرْوَاحَنَا ؟!
حَفِظَكُمُ اللهُ
فِي خَيْرٍ وَ صِحَّةٍ ؛
😆
الأمْرُ
كَأنَّنَا هُنَا تَجَاوَزْنَا خَطَّاً أحْمَرَاً !
أوْ كَأنِّي بِنَا سَقَطْنَا فِي خَنْدَقٍ أحْمَرٍ !
لا بَأسَ عَليكُمُ ـ بإذِن اللهِ ـ
وَ نُشْهِدُ اللهَ أنَّا مَا تَجَاوَزنَا ( الأحْمَرَ )
.
قـُلنَا
أنْ الَتَخْدَيرَ ( عِمَادُهُ ) أدوِيَّةً وَ عَقَاقِيرَ ( مُحَدَّدَة ُ ) الإسْتِخْدَامِ ( مَحْسُوبَةَ ُ ) الجُرُعَاتِ ,
فَأمْرُهُ
بَسِيطٌ ( وَاضِحٌ ) لا تَعْقِيدَ فِيهِ أوْ بِهِ أوْ مَعَهُ ؛
وَ الحَمْدُ لله وَ الشُكْرُ لله .
وَ نَحْمَدُ اللهَ فَإنَّ ( إسْتِثْنَاءَاتِ ) قَوَاعِدِهِ ( نِسَبٌ ضَئِيلَة ٌ ) .
لِكِنَّ
تِلكَ النِسَبُ هَي ( أرْوَاحٌ لأُنَاسٍ ) يَعْنُونَ لأهْلِهِمُ كُلَّ الحَيَاةَ !
إذَاً الأمْرُ لَيْسَ بِتَلكَ البَسَاطَةِ أعْلاهُ !
لِكِنَّهَا
لُغَةُ العِلْمِ وَ حِسَابَاتُهَا !
وَ عِنْدَنَا خَيْرُ المَعْنَى وَ المَقْصَدِ ؛
( القَضَاءُ وَ القَدَرُ )
.
وَ نَعُودُ إلى أجْوَاءِ ( غُرَفِ العَمَلِيَّاتِ ) ,
سَرى البَنْجُ وَ نَامَ المَريضُ وَ ( تَوَكَّلَ عَلى رَبِّهِ ) الجَرَّاحُ ؛
فَرَغْمَ ( إسْتِقْرَارِ ) العَلامَاتِ الحَيَوِيِّةِ لِلمَريضِ ,
وَ ( حُسْنِ ) سَيْرِ العَمَلِ الجِرَاحِيِّ ,
تَبْقْىَ
( الإجَابَة ُ ) عَنْ ذَاكَ ( التَساؤُلِ )
” هَلْ سَيَصْحُوُ المَريضُ ؟! ”
( مَجْهُولَة ٌ )
حَتَّى ( يُغْلِقَ ) الجَرَّاحُ الجَرْحَ ؛
وَ ( تَبْدَأَُ ) طَوَاقِمُ التَخْدِيرِ (مَرْحَلَةَ الإفَاقَةِ ) مِنْ البَنْجِ !
( فَرَدَّة ُ فِعْلِ )
جِسْمِ المَريضِ ـ تَحْدِيدَاً ( الدِمَاغَ ) ـ لِلبَنْجِ
رَغْمَ
( سَلامَةِ البَنْجِ جُرْعَةً وَ نَوْعَاً وَ إخْتِيَارَاً )
أمْرٌ لَيْسَ ( بِيَدِ بَشَرٍ ) !
فَالبَنْجُ فِي ( تِلْكَ الشُرُوطِ ) مَا كَانَ لِيُحْدِثَ ( ضَرَرَاً ) عِلْمِيَّاً ( مُثبَتَاً ) عِلْمِيَّا !
ذَاكَ أمْرٌ ( بِمَشِيئَةِ اللهِ ) الحَافِظِ الشَافِي ؛
سُبْحَانَهُ .
لِتَكُونَ ( الإجَابَة ُ المَجْهُولَة ُ ) فِي غُرَفِ العَمَلِيَّاتِ :
إنْ شَاءَ اللهُ وَ بإذْنِ اللهِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلا بالله
.
وَ لا تَخَافُوا
اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ
هُوَ الشَافِي وَ العَافِي وَ المُعَافِي
سُبْحَانَهُ قَيُّومُ السَمَوَاتِ وَ الأرْض
الرَحْمن
🙂
.
.. بِنْتُ الدَهْرِ!
الأوسمة: بنتُ الدَهر
اترك تعليقًا