يُخـَادِعُونَ أنفـُسَهُمُ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كـُثـْرٌ ( هُمُ )

ـ مِنَّا ـ

صِغـَارٌ فِي السِنِّ ( يَافِعِينَ )

لَمْ يَختـَبِرُوا الحَيَاةَ وَ التـَجَاربَ بَعْدُ ؛

مَنْ نَجِدُهُمُ

ـ بَيننَا ـ

يَتـَطَاوَلُونَ عَلى مَنْ ( هُمُ )

أكبَرُ مِنهُمُ

سِنَّاً وَ عِلمَاً وَ حِكمَة ً

!

جَهلُهُمُ

وَ غـُرُورُهُمُ وَ ( مُرَاهَقـَتـُهُمُ ) الثـَائِرةُ

بلا هَدَفٍ وَ لا مَعنـَى ؛

تـَجعَلُهُمُ يَظـُنـُونَ إلَّمْ يُؤمِنُوا

أنَّ توَاجُدَهُمُ فِي أمَاكِنَ ( مَا )

لأسْبَابٍ ( مَا )

تَمنَحَهُمُ حَقـَّاً ( مَا )

عَلى التـَطـَاوُلِ وَ تـَحقِير وَ تـَهمِيشِ

مَنْ ( هُمُ )

أعلى مِنهُمُ قـدرَاً وَ شـَأنَاً

!

وَ لا غـَرَابَة َ

أنْ يُخادِعُوا أنفُسَهُمُ بَينَهُمُ

وَ يَحقِدُوا

يَمْكـُرُوا مَكْرَ السَوءِ

عَلى مَنْ أشعَرَهُمُ بنَقصِهِمُ وَ عَجزهِمُ

وَ ضَعفِ حَالِهِمُ وَ الحِيلةِ

!

حَمقـَاءَ

لا حَولَ لهُمُ وَ لا قـُوَّةَ

إلا مَا مَلَكـَتـْهُ أيدِهِمُ

مِنْ مَتـَاعِ حَيَاةٍ زَائِلٌ بلا مَعنَى !

وَ إنْ أغرَاهُمُ تـَوَاجُدَ الزَاحِفينَ ( المُنافِقِينَ ) الخَاضِعِينَ مِنَّا تَحتَهُمُ

مَعَهُمُ !

نَجِدُهُمُ فِي كـُلِّ مَكـَانٍ وَ زَمَانٍ بينَنَا ،

وَ الإشكـَالُ أنَّهُمُ فِي جُلِّهِمُ وَ غَالِبيَّتِهِمُ

( طَلَبَة ُ عِلمٍ ) مَا

!

نـُبْصِرُهُمُ وَ تَسْمَعَهُمُ

يَكتـُبُونَ وَ يَتكـَلـَّمُونَ

يُناقِشُونَ مُختَلَفَ العُلُومِ وَ الآدَابِ وَ الأديَانِ وَ الفـُنُونِ

بلا عِلمٍ وَ لا أدَبٍ وَ لا فِقهٍ وَ لا حِكمَةٍ

؛

مُجَرَّدُ ( نَزَوَاتٍ ) وَ ( نَزَعَاتٍ )

نَزَغَاتِ شَيطَانِ المِرَاءِ وَ الجَدَلِ !

أحْرُفٌ وَاهِنَة ٌ وَ أفكـَارٌ هَزيلَة ٌ

وَ عَنَاوينٌ ضَخمَة ٌ سَمينة ٌ بلا قِيمَةٍ !

يَسْطُرُونَ نِهَايَاتَهُمُ حَتَّى قـَبْلَ أنْ يَبْدَؤُوا

أسفَاً عَلى مُجتَمَعَاتِهِمُ

وَ لا أسفَاً عَليهِمُ

!

.. فَقاتِلُ العِلمِ ( الكِبْرُ ) !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.