بسم الله الرحمن الرحيم
[ صَفـْعَة ]
هَلْ تَسْتَخْدِمُونَ ( الصَفعَ عَلى الوَجْهِ )
أُسْلـُوبَاً لِلتـَرْبِيَةِ أوْ الحُوَاَرِ أوْ الجـِدَال ؟!
هَلْ تَصْفَعُونَ أطْفَالَكـُمُ أوْ إخْوَانَكـُمُ أوْ ( زَوْجَاتـِكـُمُ ) ؟!
قَدْ نَصْفَعُ أحَدَهُمُ وَ يَتَألَّمُ أوْ يَصْبِرُ أوْ يَبْكِي !
وَ قَدْ نَصْفَعُ أخَرَ فَيُغْشَى عَلِيهِ بُرْهَة ثُمَّ يَفِيقُ !
وَ فِي الحَالَتِينِ
عَليْنَا أنْ نَحْمُدَ اللهَ وَ نَشْكُرَهُ عَلى ( سَترِهِ ) وَ حِفظِهِ
( لِلصَافِعِ ) وَ ( المَصْفـُوعِ ) !
الوَجْهُ
عَوَالِمٌ مِنَ الأعْصَابِ
باتـِّصَالٍ مُبَاشِرٍ وَ خُطُوطٍ سَاخِنَةٍ مَعَ الدِمَاغِ !
وَ أيُّ اخْتِلالٍ مُفَاجِئِ فِي تَيَّارَاتِهِ العَصَبِيَّةِ مِثلَ مَا تـُنتِجُهُ الصَفعَة ُ ؛
قَدْ يُحْدِثُ ( رَدَّ فِعْلٍ ) مُفَاجِئ ( صَدْمَة ً عَصَبِيَّة ً ) !
وَ نَعُودُ إلى سَبَبِ الحَمْدِ وَ الشُكْرِ فِي حَالَةِ الصَفْع فَنَقـُولُ :
أنَّْ المَصْفـُوعَ قَدْ يُشَلُّ أوْ …. يَمُوتُ !
أتَذْكُرونَ حَدِيثَ المُصْطَفَى عَليهِ أفْضَلُ الصَلاةِ وَ السَلامِ عَنْ صَفْعِ الوَجْهِ ؟
~
الحَدِيثُ فِي النَهْيِ عَنْ صَفعِ الوَجْهِ وَرَدَ فِي ( صحيح مسلم )
حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَة َ بْنِ قَعْنَبٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ عَنْ
أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” إِذَا قَاتـَلَ أَحَدُكـُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتـَنِبْ الْوَجْهَ ”
؛
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا