بسم الله الرحمن الرحيم
[ زِيجَة ]
الزَوَاجُ ( شَراكَة ٌ ) وَاضِحَة ٌ المَعَالِمِ وَ العُقـُودِ .
الهَدَفُ مِنهُ السَتـْرُ وَ الأسْرَة ُ ،
أجْمَلُهُ مَا قـَامَ عَلى الصَرَاحَةِ وَ السَمَاحَةِ ،
أبْرَكـُهُ أيْسَرَهُ.
^
( الزَوَاجُ العُرْفِيُّ )
( مَكـْسَبٌ ) لِلشَابِ
لِكِنَّهُ
( خَسَارَة ٌ ) لِلشَابَةِ وَ أيُّ خَسَارَةٍ !
( أُختـَاهُ )
( لا ) يَخدَعَنـَّكِ أمْرُهُ !
( زَوَاجُ سِرٍّ ) أيْنَ بَرَكـَتـُهُ ؟!
فِي تِلْكَ ( الوَرَقِةِ ) ؟! أمْ .. فِي ذاكَ ( الشَابِ )
؟!!
نُشَاهِدُهُمُ فِي أقْسَامِ الوُلادَةِ وَ الأطْفَالِ ؛
( اُمَّهَاتُ عُرْفِيٍّ ) بَلا أهْلٍ ( يَلِدْنَ ) سِرَّاً !
وَ ( مَوَالِيدُ عُرْفِيٍّ ) يُلقـَوْنَ عَلَى ( الطُرُقـَاتِ ) بِلا أبَاءٍ !
وَ طَبْعَاً لا.. اُمَّهَاتٍ !
~
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا