بسم الله الرحمن الرحيم
فِي مَجَال الصِحَّةِ
لا
يَشغـَلُ فِكري وَ يُثِيرُ فِي النفس هَوَاجسَ القلقِ
أمْرٌ قدَرَ ( طُغيَان المَادَّةِ عَلى الأخلاق )
!
فبينمَا البَعضُ يَبحَثُ بينَ أهلِ الصِحَّة
عَن مَنْ ( يَملِكُ المَعرفِة وَ الخبرَة )
أجدُنِي بَاحِثاً بَينـَهُمُ عَن
دَالاً إلى
( أصحَابِ الأخلاقِ )
!
فالأخلاقٌ ـ وَ إن عِندِي ـ دَاعِي للعلِمِ وَ المَعرفةِ
تاجُهَا الأمَانة وَ الإخلاصُ فِي العَمَلِ.
وَ ذاكَ مَا يَفتقِدُهُ مَنْ أعمَاهُمُ ( بَريقُ المَادَّةٌ )
فأعمَى بَصائِرهُمُ عَنْ الحَقِّ وَ الحَقيقةِ
!
( فانعِدَامُ الخِبرَةِ ) أمْرٌ مَقدُورٌ عَليهِ
بالتعَلُّمِ وَ التدَرُّبِ تحتَ الإشرَافِ وَ التوجِيهِ وَ الإرشَاد ،
بَينمَا ( انعِدَامُ الأخلاقِ ) هُنا خَطبٌ جَللٌ !
وَ فِي أهلِ الصِحَّةِ توفـُّرُ الأخلاقِ تَكسُوُ أهلهَا تـَواضُعَاً
وَ إشفاقاً عَلى مَنْ حَولهُمُ
تدَفعُهُمُ للإخلاصِ للهِ فِي أعمَالِهِمُ المُؤثِرَّةٍ عَلى حَيَاةِ وَ أروَاحِ مَنْ حَولِهِمُ !
فصَاحِبُ العِلمِ ( دُونَ الخُلُقِ )
هُوَ بَارعٌ فِيمَا أجَادَ
لِكِنـَّهُ
فاقِدُ الشـُعُورَ بالأمَانةِ وَ المَسئُولِيَّةِ وَ المُحَاسَبَةِ هُوَ
فاقِدٌ للضَمير !
وَ فِي بَحثِهِ وَ سَعيهِ عَن الكمَالِ وَ الشـُهرَةِ
سَيتجَاوزُ غَاضَّاً نظرهُ مُتغافِلاً
عَنْ أخطَاءٍ سَيرتكِبُهَا ( لا مَحَالةَ )
كثِيرَةً
!
وَ قد شـَهِدنَا مِنَ بَعضِ أهلِ الصِحَّة
ـ الكِبَارُ وَ الصِغارُ ـ
عَلى اختِلافِ مَجالاتِهِمُ وَ اختصَاصَاتِهِمُ وَ مِهَنِهِمُ
ـ ( وَ كثـرٌ هُمْ ) ـ
مَآسِي
تَسَبَّبَ بهَا الطَمَعُ وَ الجَشعُ وَ الغـُرُورُ
وَ انعِدَامُ الأمَانةِ وَ الأخلاقِ وَ الضـَمائِر عِندَهُمُ !
وَ بَينمَا ( رَمينا طـُوبَة ) الكبَار مِنهُمُ
وَ أسلمَنا أمْرَهُمُ للهِ فِيما اكتسَبتهُ أنفُسُهُمُ ،
مَعَ إعلاننا حَينَ نـُسألَ عَنهُمُ
عَن عَدَمِ ثِقتنـَا بفاقِدِي الأخلاقِ منهُمُ
رَغمَ مَكانتِهِمُ وَ عِلمِهِمُ
فالإشكالُ فِي نظرنَا فِي ( صِغار الأطبَّاءِ ) مِنـَّا
وَ نحنُ مَعهُمُ وَ مِنهُمُ !
فهُمُ يَشـُبـُّوا وَ أمامهُمُ نـَماذِجٌ لأساتِذةٍ فِي الطِبِّ
تـُعلِنُ المَادَّة شِعَارَاً لهَا ،
وَ أمَامَنا يَتفـَنـَّنُونَ يُجَاهِرُونَ
فِي سَحقِ الرسَالة مِنَ الطِبِّ وَ مَسخ مَعناهَا فِي الحَياةِ !
هَدَفـُهُمُ المَادَّةُ وَ الشـُهرَةَ وَ السُترَة !
فيَتـَّخِذ مِنهُمُ البعضُ قـُدوَةً أوْ عِلَّة !
فهُمُ ـ بَعضُ كِبَارنا ـ ( يَتشاغـَلُونَ )
عَن التدريبِ العَمَلِيِّ الإشرَافِي التعلِيمِيِّ السَريريِّ
فِي المَشافِي الحُكومِيَّةِ التابعِينَ لهَا
أوَ المَحسُوبينَ فِي الوَظيفِةِ الحُكـُومِيَّةِ عَليهَا
فِي التكـَسُّبِ وَ الترَزًّق فِي عِيَادَاتِهمُ وَ مَشافِيهِمُ الخاصَّةُ
وَ فِي التدريس فِي الكُليَّاتِ المُختلِفة !
يَخلُطُونَ ( إفسَادَاً ) بَين
مَا لهُمُ وَ مَا عَليهِمُ !
فيُفِسدُونَ مَنْ جَاءَهُمُ أوْ أرسِلَ إليهِمُ مُتدرِّبَاً مُتعَلِّمَاً
!
لِتتعَالى ( أصوَاتٌ ) فِي المُجتمَعِ جَاهِلةٌ ( مُنكرَةٌ )
تـُطَالِبُ وَ تتعَجَّبُ مِنْ حَالِ صِغار الأطِبَّاءِ
وَ ترثِي ( أزمِنةَ الصِحَّة ) !
وَ إنْ أنصَفوا لعَلِمُوا ؛
وَ مَا كانـُوا
مُنصِفِينَ
!
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
01/11/2008 عند 6:06 م |
كانوا في يومٍ ما يُسمون (ملائكة الرحمة) !
ذكرتني مولاي بـ قريبٍ لي كان يعمل طبيب أطفال في واحدة من أكبر المستشفيات
المتخصصة في هذا المجال في جدة ، كان يعاني من مشاكل بينه وبين الإدارة
وسببها بإختصار (انتا حتجيب فلوس إزاي دام انتا مبتنيمش حد خالص) ؟!
هذا كلام المدير الطبي له !
بعد هذه الجملة قدم الرجل استقالته وشد رحاله إلى عاصمة الضباب ولا يزال !
إعجابإعجاب
02/11/2008 عند 11:05 ص |
بسم الله الرحمن الرحيم
عِندَمَا جَلستُ أتأمَّلُ وَ أكتبُ يَا مُؤازرُ خاطِرَنا عَن ( أهلِ الأخلاقِ ) مِن نَاس الصِحَّة
كانَ وَ لازالَ يَصحَبُنِي فِي الخاطِر
( مَقلبُ ) أختِنَا الكريمَةُ الطَيَّبة ( مُشرفتنا القدِيَرة فِي يَللا شَباب )
snow_shm
🙂
حَفِظهَا اللهُ وَ أسعَدَهَا أينمَا كانت
؛
فيَومَهَا سَارَعت مُباغِتة أخاهَا فِي ( رحلة بنت الدَهر )
وَ هُوَ يَنصَحُ بإختيَار أهلِ الأخلاقِ فِي قِسم الصِحَّة هُناكَ
بهذا ( السُؤَال ) الذِي أرفقتهُ لنا
بأيقـُوناتٍ ابتِسَامَاتٍ مُعبِّرَة يَومَهَا أضحكتنا
:
====================[ بدَايَة الإقتِبَاس 1]
السلام عليكم
رحله اليوم فيها وفيها الكثير
ولكنك صعبت علينا الاختيار
وكيف لنا ان نعرف من هو صاحب الاخلاق
اهو من يراه الناس ف المسجد؟؟
اهو من يعرفه الناس بلباقته ؟؟
اهو من يتعامل بعطف ولطف؟؟
اممممممممممم
ولنفرض ان اعترانى بعض الالم ف المعده ف الحال ابحث عن من يداوينى ايا كان!!!!!!
ليزول الالم
ولكن كيف لي ان اختار ؟؟
سؤال يحير من لا يحتار
فهل لى من اجابه ؟!!
====================[ انتهَى الإقتِبَاس 1]
؛
؛
فكانتَ مُحاولتِي للخرُوجِ مِنَ ( المَأزق ) هُناكَ هكذا
:
====================[ بدَايَة الإقتِبَاس 2 ]
وَ طَبَعَاً هَذِهِ الإجَابَةُ هِيَ
طَرِيَقَةُ أخُوكُمُ فِي الاختِيَار وَ لِذَلِكَ (( لا تُعْتَمَدُ )) :
الإجَابَةُ
تَتَمَثَّلُ فِي مَرْحَلَتِينِ :
[ قبلَ ] وَ [ بَعدَ ]
!
فقبلَ
انْضِمَامِنا لِقِطَاعَاتِ الصِحَّةِ وَ قُطْعَانِهَا ! ؛
كَانَ
الأهْلُ وَ كُنَّا نَبْدَأُ الإتـِّصَالاتِ !
نَسَألُ
خِلالهَا عَنْ الأفْضَلِ وَ الأحْسَنِ وَ هَكَذَا ,
وَ كَانَتِ النَصَائِحُ وَ الرَدَائِحُ تَنْهَالُ
عَلى الجَمِيعِ وَ مِنَ الجَميعِ !
المُنَظِّرُ وَ المُجَرِّبُ وَ المُتـَعَقـِّدُ وَ .. وَ ..
!
وَ بَعدَ
الإنْضِمَامِ أعْلاهُ ؛كَشَفْنَا اللُعْبَةَ وَ بَدَأنَا المُشَارَكَةَ فِيهَا !
تَحدِيدَاً
فَتْرَةِ ( الإمْتِيَازِ وَ التَدْريب ) .
فالمُلاحَظُ
أنَّ أدْرَى النَاسِ بِطِبَاعِ وَ عَادَاتِ وَ أخْلاقِ أهْلِ الصِحَّةِ
هُمُ أُولئِكَ البُسَطَاءُ العَامِلينِ فِي تِلْكَ العَوَالِمِ ؛
فَاحتِكَاكُهُمُ اليَوْمِي بِهِمُ
كَشَفَ لَهُمُ الكَثِيرَ وَ الكَثِيرَ !
وَ هَكَذَا
كُنَّا نَسَألُ أُولئِكَ
البُسَطَاءِ عَنْ انْطِبَاعَاتِهِمُ فِي أهْلِ الصحَّةِ وَ عَنْهُمُ
فَتَتَجَلَّى العَجَائِبُ !
أُولئِكَ
قَوْمٌ سَتَجِدُونَ عِنْدَهُمُ الإجَابَةَ عَنْ الأخْلاقِ ؛
وَ يُوضَعُ سِرُّهُ فِي أضْعَفِ خَلْقِهِ
!
لِكِنَّ
أطِبَاءَ الإمتِيَازِ
أيْضَاً لَدِيْهِمُ بَعْضَ التَجَارِبِ وَ الأقَاوِيلِ وَ الإشَاعَاتِ !
يُمْكِنُكُمُ
ـ أيْضَاً ـ الإعْتِمَادُ عَلِيهِمُ فِي السُؤَالِ !
فَقَطْ
اقْصِدُوا أقَرَبَ مَشَفاً حُكُومِيٍ وَ اسْألُوا أوَّلَ بَوَّابِ !
وَ صِدْقَاً
لا تَعْتَمِدُوا عَلى ( اليَوافِطِ ) وَ الهَالاتِ !
وَ نَعُودُ إلى أُخْتِنَا snow_shm؛
وَ مِنْ
خِلالِ العَمَلِ هُنَا وَ هُنَاكَ أقُول :
أنَّ
الذينَ ذَكَرَتْهُمُ أخْتُنَا snow_shm ؛
جَمِيعَهُمُ
ـ إنْ شَاءَ اللهُ ـ
أهْلُ لِلسُؤَالِ وَ ـ بِإذْنِ اللهِ ـ أصْحَابَ أخْلاقٍ !
قَاصِدُ مَسَاجِدِ اللهِ
؛ وَ اللَبِقْ ؛ وَ العَطُوفُ اللَطُوف !
وَ هَكَذَا
كَانَ
الجَوابُ هُوَ جَوابُ أخْتِي snow_shm !
===================[ انتهَى الإقتِبَاس 2]
؛
؛
؛
كانت مُشاركةُ وَ مَقلبٌ أفادَ المَوضُوعُ الكثيرَ وَ كانت أيَّامٌ طَيَّبة !
وَ لَيتنا يَا صَاحِبي مِنْ ( فزعِ أهلِنا هُنا ) نَهربُ ( وَ ) الضـَبَاب !
😆
إعجابإعجاب