بسم الله الرحمن الرحيم
الحَيَاة ُ ثـَقـَافة ٌ !
فتجَاربُهَا عَلى اختِلافِهَا وَ تنوُّعِهَا بَاعِثٌ عَلى التعَلُّمِ وَ الثقافةِ.
وَ الكِتابَة ُ عَن تِلكَ التجَاربِ وَ الحَيَاةِ توثِيقٌ للثقافةِ وَ نشرُ لهَا
مَهمَا تبَايَنتَ وَ تعَدَّدت أساليبُ الكِتابَةِ.
وَ القِرَاءَة ُ فِي تِلكَ الكِتابَاتِ وَ عَنهَا
ثقافة ٌ مُتفاوتة ٌ
فِي لُغاتِهَا وَ مَضمُونِهَا وَ مَعَانِيهَا.
وَ العَمَلُ بمَا تعَلَّمنهُ مِنَ قِرَاءَاتِنا مِمَّا فِيهِ فائِدَةٌ لنا وَ لمَنْ حَولنا ثقافة ٌ
.
فلا يُمكِنُنا عزلُ الثقافةِ عِن الحَيَاةِ كمَا لا يُمكِنُ نزعُ الحَيَاةِ مِنهَا !
وَ إن عُدنا إلى الحَيَاةِ فالحَيَاةُ عِلمٌ وَ عَمَلٌ وَ عِبَادَةٌ .
^
وَ الكلِمَة ُ أمَانة ٌ نُسألُ عَنهَا وَ عنهَا نُحَاسبُ ،
وَ الصِدقُ فِيهَا وَ مَعَها دِينٌ وَ .. دَينٌ ؛ فالحَقُّ أمَانة ٌ.
وَ الإشرَافُ عَليهَا كمَا كتابتُها واجِبٌ وَ أمَانة ٌ،
فالعَدلُ حَقٌّ لِزامَاً أنْ نَشهَدَ الحَقَّ
أنْ نَعُودَ إليهِ أنْ نُنصِفَ
دُونَ آيَاتِ
النِفاقِ وَ الريَاءِ وَ الأحقاد ِوَ الجُحُودِ وَ النُكرَانِ وَ التذلُّلِ
وَ المَهَانةِ.
^
الثقافة ُعَالَمٌ وَاسِعٌ فِي فـُنونِهِ وِ ألوَانِهِ ؛
لكِنَّهُ دَاعٍ للحَقِّ وَ الحَقِّ فقط
أنْ تـُؤقِنَ أنْ الحَرفَ أمَامَ الفِكرَ أمَانة ً.
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا