كِبَارٌ .. صِغارٌ !

بسم الله الرحمن الرحيم

🙂

لا أدري لِماذا !

لِكِن دَائِمَاً لا أحَد !

وَ بحُسن نِيَّةٍ حَاولنا اختِبَارَ التـَوَاجُدَ مَعَ وَ بَينَ مَنْ نَحسَبُهُمُ وَ إنْ عُمْرَاً

( أصَحَابَ فِكر وَ عَقل ) ؛

فلمْ يَختلفَ الحَالُ كثيرَاً هُناكَ عَن هُنا

!

كِتابَاتٌ مَشحُونـَة ٌ بالجَاهِلِيَّةِ ؛

وَ فِكرٌ غـَارقٌ فِي أوحَالِ اللذةِ وَ الشـَهوَةِ وَ الفِتنـَةِ وَ العَصَبيَّةِ !

وَ مُدَوَّنِينَ فِي قـَصِّهِمُ وَ لصقِهِمُ

فـَاقـَوا صِغارَ السِنِّ فِي النِتِّ مُرَاهَقـَة ً وَ توَهُّمَاً !

وَ أعمَارٌ لهُمُ يُضِيعُونهَا بلا حِكمَةَ

تـُرسِلُ كلِمَاتٍ وَاهِنـَة ً لا يَستسِيغـُهَا إلا

مَنْ يَهوَى مَضغَ لحمَ أخِيهِ نَيَّاً !

وَ إدَارَةٌ لهَا مَآربُ فِي العَرض سَطحِيَّة ٌ !

فكما توَاجَدنـَا بَينهُمُ ( مُختارَاتٍ مِن مُدُنِ الكلام ) انسَحبنا فِي هُدُوءٍ

وَ لا أسَفَ

فالحَمدُ للهِ كانتِ التجربَةُ رغمَ قِصَرهَا مُفِيدَة ٌ !

خـُلاصَتـُهَا :

أنَّ الأعمَارَ خـَادِعَة ٌ !

وَ تـَظَلُّ الكِتابَاتُ تـَكشُفُ عِندَ البَاحِثِينَ عَن الكلِمَةِ أسرَارَاً فِي أنفُس أصحَابهَا خَفِيَّة !

فاللهُمَّ أحفظنـَا

فنحنُ كـُنـَّا وَ مازلنا

وَ بإذنِكَ وَ عَونـِكَ

نـُشهِدُكَ فِي الكلِمَةِ

؛

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.