وَاقِعُ الأمر

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأمْرُ وَاقِعٌ بَسِيطٌ ؛

لا يَحتــَاجُ دَعَواتٍ وَ خِلافـَاتٍ عَلى قِمَمٍ

وَ لا تــَبَادُلٌ وَ بَلوَرَةٌ لأفكــَار

!

أنــَّكَ يَا أنتَ ظــُلمَاً تــُضرَبُ ؛

فعَلِيكَ لزَامَاً

أنْ تــَنتـَفِضَ مِن سَكرَةِ دُنيَاكَ فِي قـُوَّةٍ للحَيَاةِ تــَضربُ.

وَ أخــُوكَ ذاكَ ـ إنْ كانَ فِي الحَقِّ أخــُوكَ ـ عَليهِ

أمَامَ عَدُوِّكَ أنْ يَنتـَصِبُ صَارمَاً لِنـُصرَتِكَ ؛

عَدُوَّكَ يَضربُ

.

فإمَّا النـَصرُ لكـُمَا أوْ الشـَهَادَةُ فـَخرَاً وَ عِزَّاً مَطلَبَاً.

وَ لا بَدَائِلَ لا خِيَارَاتٍ هُنا ؛

أحَادِيثُ السَلامِ لِسَانُ حَالِ مُنافِقِينَا مُدَعِي الحِكمَةِ وَ العَقلنــَةِ

أشبَاهُ الرجَالِ المُتخـَمِينَ الكــُفر العَجَزةِ فِينـَا

!

السِلاحٌ حَلالٌ وَاجـِبٌ الإهدَاءِ لأهلِهِ لِرجَالِهِ لِمُقاوَمَة ؛

وَ حُدُودُنـَا نـَنسِفـُهَا كانتَ كـُهوفـَاً أوْ سُجُونـَاً أوْ سَخـَافَـَاتٍ مَعَابـِرَاً !

وَ مُنافِقِينـَا حَلالٌ حَلالٌ دَمُهُمُ ،

أطفالُ المُغتـَصِبِ نـَبتُ الحَرَامِ الفـَاجـِر حُلٌّ لنـَا سَفكــُهُ ؛

مَن قالَ عَنهُمُ خـَيرُ خـَلقِ اللهِ فِينـَا ؟!

مَن زَعَمَ أطفالنـَا دُونَ أطفالِهِمُ ؟!

هُمُ غـَصَبُوا أرضـَنا انتـَهَكــُوا حُرُمَاتِنــَا

فسَنـُشعِلـُهَا عَليهِمُ جَحِيمَاً مِنْ قِيَامَةٍ.

وَ غــَدَاً غــَدَاً

وَ اللِقــَاءُ حَتـَمَاً دِمَاءً يَتــَجَدَّدُ

وَ النـَصرُ وَعدُ الحَقِّ قـَريبٌ قــَادِمٌ

وَ لا نـَامَت أعيُنُ الجُبَنــَاء

؛

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.