بسم الله الرحمن الرحيم
النِسَاءُ وَ الوُلادَةُ
تـَخـَصُّصٌ كـَثـُرَ ( مَرتـَادِيهِ ) الأطِبَّاءُ
ذكـُورَاً أكانـُوا أمْ إنـَاثـَا ؛
لِمَا يَتـَخـَيَّلُهُ البَعضُ ـ وَ هُمُ كـُثرٌ ـ مِنْ بَسَاطَةِ عِلمِهِ وَ وَفرَةِ دَخلِهِ !
مَجَالٌ هَامٌّ لا غِنى عَنهُ فِي البَوَادِي وَ الحَضـَر ،
يَمنحُ العَامِلِينَ فِيهِ وَ مُمتهِنِيهِ هَامِشـَاً ( للترَزُّقِ ) لا حُدُودَ لهُ
إلا الضـَميرَ !
فالطـَبيبُ ـ ذكرَاً أكانَ أمْ أنثى ـ أمَامَهُ الفـُرصَة
للتـَكـَسُّبِ مِنَ الحَوَامِل طـَواَل فـَترةِ حَملِهِنَّ ؛
بـِدَاعِي مُتـَابَعَةِ حَملِهِنَّ بَسَبَبٍ وَ مِن دُون سَبَبٍ !
حَتـَّى إذا مَا جَاءَتهُنَّ سَاعَةُ الوُلادَةِ مِنْ أمَامِهِنَّ تـَبَخـَّرَ لألفِ سَبَبٍ !
إضـَافـَةً إلى الأحكـَامِ المُتـَعَجِّلَةِ ( التِجَاريَّةِ ) اللأخلاقِيَّة
فِي استِخدَامِ الوُلادَاتِ القـَيصَريَّةِ وَ مُحَفـِّزاتِ الطـَلقِ الأصطِنـَاعِيِّ
دُونَ دَاعٍ عِلمِيٍّ لهَا
أوْ إلتزَامٍ بشـُرُوطِ استِخدَامِهَا أوْ وَاجـِبَاتِ السَلامَةِ مَعَها
!
هَذا احَدُهُمُ اختِصَاصِيٌّ شـَابٌ
فِي غـُرُور بلا دَاعٍ ( نـَظـَّرَ ) للطـَبيبَاتِ حَوَلهُ
أنَّ يُعطـُوا حَامِلاً جَاءتهُنَّ للوُلادَةِ
ـ وَ لهَا مِنَ الأطفـَالَ مَا فاقَ الخَمسَةَ كـُلُّهُمُ حَصيلةُ وُلادَاتٍ طَبيعِيَّةٍ ـ
طـَلقـَاً صِنـَاعِيَّاً !
مُتـَجَاهِلاً اعتِرَاضَ بَعضِهِنَّ
وَ مِنْ قبلِهِنَّ عِلمَهُ أنَّ المُحفـِّزاتَ هُنا مَحظـُورَةٌ مَمنـُوعَةٌ
لِضـَعفِ عَضـَلاتِ الرَحِم مِنَ الوُلادَةِ الكثيرَةِ السَابقةِ
وَ خـُطُورَة أنَّ يَتـَمَزَّقَ الرَحِمُ مَعَهَا وَ مِنهَا ؛
وَ هَذا مَا حَدَثَ
!
وَ طَبيبَة ٌ تـَستـَرزقُ مِنَ عَدَدِ زيَارَاتِ المُتـَابَعَةِ فِي عِيَادَتِهَا
وَ تـَتـَكـَسَّبُ مِن إجرَائِهَا للصُورِ الصَوتِيَّةِ
ثـُمَّ مَعَ اقتِرَابِ سَاعَاتِ الوُلادَةِ
تـُشيرُ عَلى حَوَامِلِهَا
بالذهَابِ إلى تِلكَ المُستوصَفـَاتِ وَ المَشـَافِي التِي تـَثِقُ بهَا
لأنَّ وُلادَتـُهُنَّ طَبيعِيَّةٌ لا تـَستـَدعِي تـَواجُدَهَا مَعَهُنَّ
فـَهِيَّ للجِرَاحَاتِِ القِيصَريَّةِ جـَاهِزةٌ مُتـَفـَرِّغـَةٌ فـَقط !
وَ آلافُ القِصَصِ وَ الحَكايَا مُا يُضحِكُ مِنهَا وَ مَا يُبكِي
وَ اللهُ هُوَ الحَافِظُ
!
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
اترك تعليقًا