بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَتاهَاتُ الرُوح ! ]
وَ المَوضـُوع خـَبَرٌ وَ وَاقعٌ لِحَيَاةٍ عَمَّهَا وَ أعمَاهَا ( فـَرَاغُ الدِين وَ الرُوح ) !
فتِلكَ المُجتـَمَعاتُ وَ حَالُ مُجتمَعَاتِنا ليسَ الأفضل ؛
تـَجتـَاحُهَا ( فـُوضى ) أخلاقِيَّة لا حُدُودَ أوْ حَتـَّى مَعَالِم مُحَدَّدَة لهَا !
وَ عِبَادُ اللهِ ( يَتـَخـَبَّطـُونَ ) بلا هَادٍ وَ لا هِدَايَه !
وَ رَغم أنَّ العَالَم ( يَنعُمُ ) بسُهُولة البَحث وَ الإطـِّلاع وَ الإتــِّصَال ؛
إلا أنَّ ( البَشر ) لا يُحَولون مُسَاعَدة أنفـُسِهِمُ بَل لطـَالَما تـُعَذرُوا عَن ترك الحَقِّ بأوهَن الأسبَاب !
وَ ما كان ( التفريطُ ) فِي العرض إلا الأمرُ البَسيط عِندَهُمُ وَ بينهُمُ وَ لهُمُ ؛
وَ حَتـَّى فِيه لَمْ يجــِدُوا أمَامَهُمُ مِن ( الفـَوضى ) غير أنْ يَضـَعُوا
بَعض ( التشاريع ) لِتنظِيم تِلكَ الإبَاحِيَّة ـ وَ لا حَول و لا قـُوَّّة إلا بالله ـ
مَا بينَ تـَحدِيد ( سِنِّ القـَاصِر ) غِير المَسُموح قـَضائِيَّاً مَعَهُ مُمَارسَة الرذيلة بأنوَاعِهَا ؛
وَ مَا بيَن ( شـُروط ) تـَعريف وَضع استبَاحة الأعرَاض قصرَاً وَ غصبَاً !
وَ ( مَصَائبٌ أخلاقِيَّة ) لا حَصرَ لهَا شـَرَّعُوا لها قـَوانِينـَاً ( بهَائمِيَّة ) فاضِحَة !
وَ تـَنهَارُ مُجتمَعَاتـُهُم بأيدِيهِمُ وَ ايدِي تشاريعِهِمُ وَ أديَانِهِمُ ؛
وَ ما كان أمْرُ ( الإعتداءَاتِ عَلى الأعرَاض ) دَاخِل كنـَائسِيهِمُ وَ دُور عِبَادَاتِهِمُ
وَ التِي قـَام بهَا ( عُلمَاءُ أديَانِهِمُ ) إلا الآيَة عَلى فسـَادِ كـُلِّ شيءٍ !
فأن نـَجد مِثل هَذا الخـَبَر وَ مَا شـَابَهُ أمرٌ غـَير مُستـَغرَبٍ ؛
لِكِنـَّهُ يُثيرُ فِي أنفـُس مَن يَخافـُونَ الحَقَّ مَشاعِر غـَضبَةٍ فِي اللهِ وَ لله وَ حُزنا فِي النفس عَميقـَاً
عَلى إخوَةٍ لهُمُ فِي الحَيَاة يَعِيشـُونهَا بلا هَدفٍ وَ لا قِيمٍ وَ لا مَعنـى !
وَ ( طـَامَّة ) المَصَأئِب أنْ تـَجتـَاحُنـَا مَعَهُمُ البَلوى ؛
وَ أخبَارٌ أخـَرى عَن ( فـَوضى الأخلاقِ ) تـَحدُثُ وَ تـَتــَكرَّرُ فِي مُجتمَعاتِنا المُسلِمة ؛
يُشاركُ فِيهَا ـ صَمتـَاً أوْ دَعمَاً ـ ( رجَالُ الدِين وَ القـَانـُون وَ السَاسة ) ـ !
فذاكَ الخـَبَرُ عَمَّا قـَامَ بهِ ( رَجُلان ) فاسِقان مِن فِعل ( مُنحَطٍّ حَيَوانِيٍّ )
أمَامَ الناس عَلى أرض أهلهَا أهل إسلام ؛
وَ مَا حَدَثَ بَعدَهُ مِنْ ( إقالةِ ) القـَاضِي الذي قضـَاء بجلدِهِمَا وَ حَبسِهِمَا
وَ فِي حُكمِهِ وَ الله ( مَا أنصَفَ ) ؛
فكيفَ بالسَاسَةِ هُناكَ وَ هُمُ يُعلِنـُونَ ( العَفو ) عَن فسَقة الدِين وَ الأخلاق !
؛
أخيرَاً .. هُمُ مَازالـُوا ( يُقِـيِّمُونَ ) تِلكَ العُذريَّة بَل وَ يَعرضـُونَهَا وَ يَبحثـُونَ عنهَا وَ يُسَاومُونَ عَليهَا ؛
لأنـَّهَا شـَئءٌ مِن ( بَقايَا فِطرَةٍ ) كانت يَومَاً بريئة سَليمة !
وَ اللهُمَّ أحفظنا وَ أستـُرنا وَ أحسَن خـَاتِمتـَنا يا رَحمن
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا