بسم الله الرحمن الرحيم
مُجَرَّدُ خـَاطِر ( مَا ) ؛
أوْ عَلـَّهَا أثـَرٌ مِنْ ( المِهنـَةِ ) يُذكـِّرُهُ دَائِمَاً أنَّ ( الحَيَاةَ قـَصِيرَةً ) ؛
يَدفـَعُهُ فِي الإسرَاعَ كـَلامَاً
مُحاولاً ( إيصَالَ ) وَصِيَّةٍ ( مَا )
فِي ظـَنـِّهِ أنـَّهَا قد تـَحوي فـَائِدَةً ( مَا )
وَ إنْ رَسْمَ ( إبتِسَامَةٍ ) !
وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ
أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) !
وَ تـُطِلُّ مَعَ الهَاجسِ ( حَقِيقـَةٌ )
أنَّ البَعضَ مِمَّن نـَظـَلُّ نـَذكـُرُهُمُ بالخـَير
قـَدْ يَنسَانـَا أوْ يَتـَنـَاسَانـَا !
بَعضُ الأمَاكِنِ ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛
وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛
وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.
وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛
وَ يَستـَمِرُّ البَعضُ مِنـَّا فِي تِلكَ العَوالِم مُتـَشـَاغِلاً مُنشـَعِلاً فِي ( نـَسج أوْهَامِ )
عَنْ مَعَانِي الصُورَةِ وَ ( احتِمَالاتِ ) .. الحَيَاةِ !
^
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا