أينَ هُمُ ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم 

مُجَرَّدُ خـَاطِر ( مَا ) ؛

أوْ عَلـَّهَا أثـَرٌ مِنْ ( المِهنـَةِ ) يُذكـِّرُهُ دَائِمَاً أنَّ ( الحَيَاةَ قـَصِيرَةً ) ؛

يَدفـَعُهُ فِي الإسرَاعَ كـَلامَاً

مُحاولاً ( إيصَالَ ) وَصِيَّةٍ ( مَا )

فِي ظـَنـِّهِ أنـَّهَا قد تـَحوي فـَائِدَةً ( مَا )

وَ إنْ رَسْمَ ( إبتِسَامَةٍ ) !

وَ يَظـَلُّ هَاجـِسُ ( ذِكرَىِ قـَدِيمَةٍ ) يَلـُوحُ لـَهُ

أنَّ ( الأمَاكِنَ ) قـَدْ لا تـَدُومُ أمَامَنـَا أوْ .. ( لنـَا ) !

وَ تـُطِلُّ مَعَ الهَاجسِ ( حَقِيقـَةٌ )

أنَّ البَعضَ مِمَّن نـَظـَلُّ نـَذكـُرُهُمُ بالخـَير

قـَدْ يَنسَانـَا أوْ يَتـَنـَاسَانـَا !

بَعضُ الأمَاكِنِ ( تـَسْرُقُ ) الأعمَارَ مِنـَّا ؛

وَ بَعضـُهَا الأفكـَارَ ؛

وَ بَعضـُهُا ( تـُنعِشُ ) فِي النـَفس مَعَانِي الأخـُوَّةِ وَ الحَيَاةِ.

وَ تـَبقـَى الحَيَاةُ .. قـَصِيرَة ؛

وَ يَستـَمِرُّ البَعضُ مِنـَّا فِي تِلكَ العَوالِم مُتـَشـَاغِلاً مُنشـَعِلاً فِي ( نـَسج أوْهَامِ )

عَنْ مَعَانِي الصُورَةِ وَ ( احتِمَالاتِ ) .. الحَيَاةِ !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.