بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ مَرحَلة هِيَ التِي أعبُرُ
حَتـَّى أفقِدُ مَعَهَا وَ فيهَا وَ عَبرَهَا ذاكَ الإحسَاسُ الذِي طـَالمَا حَثـَّنِي عَلى التـَأمُّل
بَل دَفـَعَنِي إلى كِتـَابَاتٍ لهَا أشكالٌ وَ مَعاني وَ ألوانٌ !
لِمَن عَايشـَهَا مَعَنـَا حَتمَاً لاحظ ذلكَ !
إذ صـَار أخـُوكـُمُ يكتـَفي فِي تـَأمُّلاتِهِ تـَفسِيرَاً لوُجَهَاتِ نـَظر
تـُصِيبُ وَ تـُخطيءُ عَن مَقـَالاتٍ حَولنا هُناكَ وَ هُنـَا !
أينَ ذهَبَ عَنيِّ ذاكَ الوَحيُ أوْ شـَبَحُ الكِتـَابَة !
أينَ أطيَافُ
ضَعِ القَلَمَ ؛
مَا عَادَ الحِبرُ يَتَكَلَّمُ !
وَ احمِلْ سِلاحَكَ بَينَ الخَلقِ اُسْفُكـْهُ دَم !
اصْنَعْ لِنَفْسِكَ فِي التَارِيخِ تِمثَالاً أسَاطِيرَاً وَ لا تَهتَم !
هُوَ الهُدوءُ كانَ قبَلُ وَ بَعدُ ؛
وَ كِتابَاتٌ تـَهِيمٌ فِي عَوالِم مُكتـَظـَّةٌ أبعَادُهَا بلا مَدَى !
أينَ مِنـِّي :
وَطَنٌ !
فِي أيِّ شـَرْعٍ أوْجَدُوهُ وَ فـَصَّلُوهُ وَ شـَكـَّلُوهُ ( لنا ) الوَطَنَ ؟!
مَنْ خـَتـَمَ الحَقَّ ( إرْهَابَاً ) ؟!
مَنْ حَكَمَ أنْ أضعَفَ إيمَانِنـَا تـَظـَاهُرٌ وَ ( مُقـَاطَعَةٌ ) !
أتـَضـَيعُ مِنـَّا الأحرُفُ ؟!
وَ هَل مَصيرُنـَا حَتفُ الكـَلام ؟!
( نعَمٌ ) ؛ نـَحنُ نـَخشَى فِي الحَيَاةِ وَ عَليهَا بَعضَنَا !
وَ نـَثِقُ بالغـَير نـُسْلِمُهُ عَنْ طِيبِ خـَاطِرٍ دِينـَنـَا !
وَ ( لا ) نِهَايَةَ لِقِصَّتِنـَا مَعَ الدَولِيَّةِ قـَريبَةً !
فَالظـُلمُ وَ الذلُّ وَ الفـُجرُ وَ الكـُفرُ فِينَا ( وُطـِّنَ ) اسْتـَوطَنَ !
أبحَثُ عَن عُذر لِيَ فِي اكتـَفـَائِي بلا حَيلةٍ
فِي مُحَاولةٍ الَحثِ خـَلف الأسطـُر بينَ الكلِماتِ وَ أحرُفهَا مِنَ المَنقـُول !
كُلُّ ذَاكَ ( سُنـَّة ُ حَيَاةٍ )
أنَّ البَعضَ يَشـْتـَهِرُ فِيهَا ( بَاكِرَاً ) ؛
تـُلقـَى عَليهِ الأضوَاءُ تـُسَلَّط ُ ،
لِيُتـَّخـَذ َ عِندَ الآخـَرينَ نـَموُذجَاً وَ قـُدوَةً
إيجَابَاً وَ سَلبَاً !
بَينـَمَا البَعضُ يُكـَافِحُ ( يُبدِعُ ) فِي صَمْتٍ
بَعِيدَاً عَنْ الأضوَاءِ
خـَارجَ الصُورَةِ
!
أريُدُ أن أسَامِح نـَفسِي عَلى إرهَاقـَاتِ نـَفسِي ؛
أنْ أطِيِّبَ خـَاطِرهَا ؛
عَلَّها تـَستـَكِينُ تـُعِيدُ لنـَا قـَدِيمَ العَهدِ مُدُنـَاً غـَارقـَةً فِي كـَنـَفِ أحلام الكـَلمَةِ وَ أوهَامِ الكلام !
مَن ذا الذِي يَستبيحُ حَرَامَ اللهِ يَدعُو عِبَادَ اللهِ لِهتكِهِ ؟!
بَلْ مَن ذا الذِي سَيَأتِي يَومَ الحِسَابِ يَتـَعَلَّلُ بفتـَوَّى الحَرَامِ قِيلَت لهُ مِنْ إمَامِهِ ؟!
وَ سُبحَانَ الله تـَتـَشـَقـَّقُ ( حَرَكاتُ عُصَبِ الوَهَمِ )
تـَنشـَقُّ ( مُجهِضـَةً ) لنا وَ بنا وَ حَولنـَا
أشبَاحَاً مِنَ ( زعَامَاتٍ فاسِقـَةٍ )
تـَجُرُّ كِلابَهَا مِنَ جَهَلـَةٍ وَ فـَجَرَةٍ و مُرتزقـَةٍ !
وَ تـَدُورُ الحَيَاةُ
.. فـَعُذرَاً إذ .. مَعَاً ـ إن شَاءَ ربيِّ ـ نـَستـَمِرُ !
إنَّ الغـُيُومَ التِي
تـَجْتـَاحُ أجوَاءَنَا ؛
تـَحْمِلُ الأشـْوَاقَ مَا بَعْدَ المَطـَرِ ..
تـَحْتَ السَحَابِ !
؛
الأوسمة: رحلَةُ الكَلِمَةِ
اترك تعليقًا