بسم الله الرحمن الرحيم
دَربُ السَلامَةِ ـ فــُوبيـَا !
بَعضُ الأطــِبَّاءِ مِنـَّا
عَلى مُختـَلفِ دَرَجَاتِهــِمُ الوَظيفِيَّةِ وَ العِلمِيَّةِ
تـَنـَتـَابُهُمُ حَالـَةٌ غـَريـبَةٌ
لا أستـَطيعُ وَصفهَا إلا أنـَّهَا فِي بَسَاطـَةٍ .. خـَوفـَا !
أوْ للصِدق فِي الوَصِف
هِيَ بَحثٌ مُستـَمِيتٌ عَن دَرب السَلامَةٍ أو إلتِزَامُ دُرُوبهَا !
هُمُ يَتـَحَاشـُونَ بَعض المَرضـَى
وَ يَتـَنـَصَّلـُون مِنَ الإشرافِ المُبَاشِر عَلى عِلاجـِهِمُ
وَ تـَتـَبيعِهـِمُ لأسمَائِهـِمُ أوْ وحَدَاتِهِمُ مِنَ الأقسَام المُعالجة فِي المَشـَافِي ؛
وَ يَبتـَدِعُونَ لأجل ذاكَ
الحـَكايَا وَ الرَوَايا خــَوفـَاً مِن ( مَظـَنـَّةٍ ) مَا
يَتـَوَجَّسُونَ مِنهَا بلا مَعنى
!
عَايَشنـَاهُمُ
وَ قـَد يَصدُفُ أنـَّكـُمُ شـَاهَدتـُمُوهُمُ يَومَاً
أوْ مِن حَظـِّكـُمُ العَاثِرُ كـُنـُتـُمُ مِن ضـَحَايَاهُمُ !
وَ مَا بيَن مَوَاقِفٍ مُبكيَةٍ وَ مُضحِكـَةٍ فِي كيفِيَّةِ ( تـَلـُّونِ ) أهل الصِحَّةِ
فِي سَبيل دُروب ِ السَلامَةِ ـ سَلامَتِهـِمُ هُمُ ـ
يُتـَقـَاذفُ المَرضـَى وَ أهلِيهِمُ مَعَهُمُ
كالكـُرَاتِ مَا بيَن شِبَاكِ وَ مَضـَاربِ الصِحَّةِ ؛
ليَتـَفـَجَّر بَعضـُهُمُ مِن هَمِّهِمُ أوْ غـَمِّهِمُ أو جَهلِهـِمُ
أمَام أوَّل إنسَانِ يُمُدُّ إليهِمُ يَدَ المُسَاعَدَةِ !
فـَوضـَى الضـَمَائِر ..
لنـَا الله
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
اترك تعليقًا