فِي سُخفِـهمُ المَوصُوفُ مِنهُمُ وَ لدَيهـِمُ وَحدَهُمُ ( شـَرَاكـَةٌ )
مَاذا تـَوَقـــَّعَ الأحمَقـَان ( الكـَبـيرَانِ ) لنـَا أوْ بنـَا
أن يُنجـــِـبَا
أوْ حَتـَّى عَلينـَا ( يَفقِسَا ) ؟!
فـَصـَاحِبُ ( وَثِيقـَةِ الفِتـنـَةِ ) عَنهُمُ ذهَبَ !
وَ مَنْ سَاقـُوهُمُ إليهَا بَهـَائِمَ أسفـَار عَليهـِمُ تـَمَذهَبُوا !
وَ كيفَ يَنصَلِحُ مَا أسَاسَهُ البَاطِل وَ الوَهَم !
مَن بَاعَ شـَرعَ اللهِ يَشري بهِ دَوليَّةٍ كـَافِرَة فـَاجرَة رَخِيصَة
مَن رَخـَّصَ دَمَ الشـُهَدَاءِ
عَلى أجسَادِهِمُ المِسكِ
بَاعَ القـَضِيَّة !
الحَقُّ يَا قـَوم لا مُسَاوَمَة عَليهِ
الحَقُّ جَلِـيٌّ وَاضِحٌ !
وَ مَن يُخـَادِعُ اللهَ
فجَبَّارُ السَمَواتِ وَ الأرضِ خـَادِعُهُ
وَ عَلى البَاغِي فِي دِينـِهِ تـَدُورُ الدَوائِرُ
وَ لا نـَاصِرَ لهُ.
ألا يَا قـَومُ إلى الله تـُوبُوا
ألا يَا سَدَنـَة السُلطـَان وَ عُلـَمَاءَهُ السَاكِـتـِينَ عَن الحَقِّ شـَيَاطِينـَاً
حُقَّت عَليكِمُ نِيرانُ جَهـَنـَّمَ وَ سَعيرُهَا
تـَصطـَلـُوهَا !
إلا مَن رَحِمَ رَبِّي إلا مَن رحِمَ رَبِّي
وَ بسم الله الرحمن الرحيم
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا