سُكــَارَى .. !

بسم الله الرحمن الرحيم 

مَا بَعدَ مُنـتـَصَفِ الليَل ..

تـَتـَعَوَّذُ مِنَ الشـَيطـَانِ ؛

وَ أنتَ وَ مَنْ مَعَكَ بَينَ جُدرَانِ تِلكَ المَشـَافِي

مُرهَقينَ مُجهـَدِينَ فِي تِلكَ الحَوَادِثِ وَ العَنــَابر !

فـَجأة ـ كمَا المُتـَوَقـَّعُ ـ أو كمَا اعتـَدتـُمُوهُ أنتـُمُ ؛

اُحضِرَ إليكـُمُ ( سُكـَارى )

أصـَابُوا بَعضـَهُمُ فِي غـَمرَةِ سَكرَتِهـِمُ المُحَرَّمَة.

وَ لولا مَشِـيئَةِ اللهِ مَا أُحضِرُوا إليكـُمُ لِيُرهِقـَكـُمُ أمْرُ الصِحَّةِ !

وَ مَا بَينَ اصَابَاتٍ تـَستـَوجـِبُ جـِرَاحَاتٍ عَاجـِلة

وَ اُخـَرُ تـَستـَدعِي المُرَاقـَبَة

وَ بَينَ هَويَّات مَجهـُولةٍ بلا أهل لهـَا ؛

أسئِلةٌ ( تـَجتـَاحُ ) الفِكرَ تـُرهِقُ الخـَاطِرَ وَ الضـَمَائِرَ !

لِمَاذا ؛

لِمَاذا نـُرهِقُ أنفـُسَنـَا المُرهَقـَةُ أصلاً

فِي انقـَاذِ حَيَاةِ مَنْ بَاعُوا أنفـُسَهـُمُ رَخِـيصَة للشـَيطـَانِ وَ الهَوَى ؟!

لِمَاذا لأجلِهـِمُ

نـُصَارعُ لهـُمُ اجرَاءَاتٍ صِحِّـيَّةٍ مُمِلـَّةٍ رَتِـيـبَةٍ عَقِـيمَةٍ ؟!

لِنـَنـتـَهِيَ كمَا بَدأنا ؛

مُتـَعَوِّذينَ مِن شـَيَاطِـين جـِنٍّ تـُوَسوسُ لـَنـَا

وَ شـَيَاطِين إنس بَينـَنـَا تـُرهِقـُنـَا !

هِيَ للهِ ـ نـَحسَبُهـَا وَ نـَحتـَسِبُهـَا ـ كـَانـَت ؛

وَ بإذنِهِ وَ عَونِهِ وَ تـَوفِـيقِهِ سَنـَظـَلُّ نـَسألـُهُ أنْ تـَكـُونَ.

لنـَا الله

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.