بسم الله الرحمن الرحيم
مَا بَعدَ مُنـتـَصَفِ الليَل ..
تـَتـَعَوَّذُ مِنَ الشـَيطـَانِ ؛
وَ أنتَ وَ مَنْ مَعَكَ بَينَ جُدرَانِ تِلكَ المَشـَافِي
مُرهَقينَ مُجهـَدِينَ فِي تِلكَ الحَوَادِثِ وَ العَنــَابر !
فـَجأة ـ كمَا المُتـَوَقـَّعُ ـ أو كمَا اعتـَدتـُمُوهُ أنتـُمُ ؛
اُحضِرَ إليكـُمُ ( سُكـَارى )
أصـَابُوا بَعضـَهُمُ فِي غـَمرَةِ سَكرَتِهـِمُ المُحَرَّمَة.
وَ لولا مَشِـيئَةِ اللهِ مَا أُحضِرُوا إليكـُمُ لِيُرهِقـَكـُمُ أمْرُ الصِحَّةِ !
وَ مَا بَينَ اصَابَاتٍ تـَستـَوجـِبُ جـِرَاحَاتٍ عَاجـِلة
وَ اُخـَرُ تـَستـَدعِي المُرَاقـَبَة
وَ بَينَ هَويَّات مَجهـُولةٍ بلا أهل لهـَا ؛
أسئِلةٌ ( تـَجتـَاحُ ) الفِكرَ تـُرهِقُ الخـَاطِرَ وَ الضـَمَائِرَ !
لِمَاذا ؛
لِمَاذا نـُرهِقُ أنفـُسَنـَا المُرهَقـَةُ أصلاً
فِي انقـَاذِ حَيَاةِ مَنْ بَاعُوا أنفـُسَهـُمُ رَخِـيصَة للشـَيطـَانِ وَ الهَوَى ؟!
لِمَاذا لأجلِهـِمُ
نـُصَارعُ لهـُمُ اجرَاءَاتٍ صِحِّـيَّةٍ مُمِلـَّةٍ رَتِـيـبَةٍ عَقِـيمَةٍ ؟!
لِنـَنـتـَهِيَ كمَا بَدأنا ؛
مُتـَعَوِّذينَ مِن شـَيَاطِـين جـِنٍّ تـُوَسوسُ لـَنـَا
وَ شـَيَاطِين إنس بَينـَنـَا تـُرهِقـُنـَا !
هِيَ للهِ ـ نـَحسَبُهـَا وَ نـَحتـَسِبُهـَا ـ كـَانـَت ؛
وَ بإذنِهِ وَ عَونِهِ وَ تـَوفِـيقِهِ سَنـَظـَلُّ نـَسألـُهُ أنْ تـَكـُونَ.
لنـَا الله
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
اترك تعليقًا