بسم الله الرحمن الرحيم
مِصرُ وَ الجَزائرُ ( تــَأدَّبَا ) ؛
أنتـُمَا فِي حَضرَةِ السُـــــوَدَان ..
للضـَيفِ عَلى مُضِـيفِهِ حَقٌّ وَاجـِبٌ ؛
وَ عَليهِ لِمُضِـيفِهِ وَاجِبٌ حَقـَّاً.
وَ مَا قـَبــِلـَهُ السُودَانُ ـ مَسئوليهِ ـ
وَ رَحَّبَ بهِ السُودَانُ ـ شـَعبَاً وَ أرضـَاً ـ
فِي حُسن نـيَّةٍ وَ كـَرم أخلاق وَ طـيبِ أصل
لإستِضـَافـَةِ ( كـُرَة الفـِتـنـَةِ )
بَين أشقـَائِهمَا
في وَقتٍ يَعبُر بهِ السُودَانُ مَرحَلة حَرجَة ( مُظلِمَة )
مِن تـَاريخِهِ وَ حَاضِرهِ وَ مُستـَقبَلِهِ ؛
أمرٌ يَفرضُ الإحترَامَ وَ كـُلَّ التـَقدير
مِن حُكَومَاتِ وَ شـُعوب الجَزائر وَ مِصرَ وَ العَالمَ أجمَعَ.
بَلَدٌ يتـَنـَاسى هُمُومَهُ يَتـَسَامَى فـَوقـَهـَا مِن أجل كـُرَة ؛
يُشـَاركُ بهـَا وَ عَليهـَا
إخوة لهُ أعزَّة يُحَاولُ المُساهَمة في حَلِّ خلافاتِهِمـَا الحَمقاء
عَلى ( الكـُرة ) !
وَ هُوَ الغـَارقُ فِي حَمَاقـَاتِ حُكامِهِ وَ أحزابهِ وَ حَركاتِهِ !
بَلدٌ هكذا فـَعَل أبدَا مَا كان التـَاريخ لهُ أو عَنهُ يَنسَى !
وَ عَلَّ أكبرَ خـَطأ سَيَتـَحَمَّلُ وُزرَهُ ـ وَحدَهـُمُ ـ
مَن نـَظـَمُّوا تِلكَ ( المُبَارَاة الفِتـنـَةِ )
أنـَّهـُمُ غـَفِلـُوا أوْ تـَغـَافـَلـُوا مِن سُوء نِيـَّةٍ أو فِطنـَةٍ
لِكـُلِّ تِلكَ الإشـَاراتِ وَ الشـَواهِد
أنَّ هـُناكَ ( مكِـيدَة ) مَا يُساقُ السُودانُ أو يُجَرُّ إليهـَا !
وَ أبسَطُ آيات ( تـَخـَبُّطِهـِمُ ) تـأخـُّرَهـُمُ
فِي إعلان ( تـَعطِيل ) المَدَارس قبل سَاعَات قليلةٍ مِن ليلة الكـُرة !
كانَ عَلى مُنظـِّمِـينـَا ( حِرمَانُ ) جَمهـُور البَلدَين
مِن ( تـَدنيس ) أرضِنـَا الطيِّـبَة المُرهـَقةُ ـ السُودَانَ ـ
مِن هَمَجيَّةِ جَمهـُور الجَزائر وَ سُوءِ أدَبهـِمُ
وَ مِن عَادَةِ الكـُفرَان وَ الجُحدَان مِن جمهـُور مِصرَ !
إنَّ جَمهـُور الجَزائر الذِي فجأة تـَسَاقـَط عَلينـَا جَوَّءً
ـ وَ المَشكـُوكُ فِي أمرهِ أهُوَ جَمهُور شـَعب الجَزائر
أمْ هُوَ جَيشُ خـَاصٌّ للجَزائر أرسِلَ فِي مُهمَّة خـَاصَّةٍ مَدروسَةٍ
( كـَتـَائبُ فـَوضـَى ) ـ
أثبتَ مُذ وَطِئت أقدَامُ طـَلائِعِهِ المُنـَظـَّمَةِ جَيِّدَاً
أنـَّهُ جَمهـُور ( بلا أدَب )
لا يَعرفُ كيفَ يَحترمُ الأرضَ وَ لا الشـَعبَ الذِي استـَضـَافـَهُ !
وَ جَمهـُور مِصرَ الذِي جَاء مُفتـَقِدَاً التـَنظِيم وَ تـَرتيبَ أمرهِ
كالعَادَةِ وَ المُتـَوَّقـَعُ مِنهُ أظهـَر وَجهـَهُ الجَاحِدُ الكـَافِرُ النـَاكِرُ !
عَلى سَاسَة تِلكَ البلاد وَ شـَعُوبهـَا
الإعتذارُ الآن قبل الغـَدِ
وَ يَبقـَى السُودَانُ أكبرُ منهـُمَا بعَون الله
وَ يَا سُودانـَا تـَكبرَ
وَ اللهُمَّ لا تُحَاسِـبنا بمَا فـَعلهُ السُفهـَاءُ مِنـَّا
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا