خبثاء القوم ضجوا ;
في إعلامهم نفخوا و طبلوا أن .. من صمدوا في طلب الحق هم لخيار الشعب -الآن- في الحكم ضد !!
و أحمق ما ;
ساق الجمع أمامه أو خلفه .. أفتى أن للطوارئ قاطعوا ; اضربوا !
منح الفرصة للضد !!
ألا لعنة الله على الظالمين منا و منهم !
أين يا قوم منكم الحكمة ؟! .. أما من رشيد رجل كان أم إمرأة بيننا ؟!!
فكوا أسر عباد الله و ردوا إليهم أدفعوا مظالمهم حقوقهم ;
بالله كفوا صناعة الأوهام و الأصنام و الشيطان .
جبابرة حمقاء ;
يكابرون بالإسلام زمرا في جهنم !!
اترك تعليقًا