هنا تأمل لا موعظة.
فسبحان الله تخدعنا و نحن فيها مجرد ضيوف بها زوار !
من منا يهمه النوم يخشى حقيقة أن لحظة -حتما و حقا- ستأتي عليه يسلم الروح ; يموت فيها ؟!
و من منا ذاك الذي يسلم جنبه فينام مرتاح البال و الضمير ; نفس إلى ربها جاهزة مشتاقة مطمئنة ؟!
من منا مستعد فيها للذهاب منها إليها ؟
الأوسمة: مِن أسرَارهَا
اترك تعليقًا