و من عمره لم يشتري منا -أو لنا-
هب إلينا ;
و علينا -متفرجا- قبع فبرك !
و التقارير تطاير زبدها عنا ;
تلطم فيها الخدود من فرحة -منتشية-
أن “الجنازة” فيك يا السودان -عشم الأباليس-
“عروس نائمة” !!
.. من زعم أن دم الشهيد
من تراب الأرض جف
أو عنها تبخر
-بعد- لا ;
.. لا يا بلد !!
أم الشهيد يا عزيزة في البلد : صحي البلد.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا