نعم الحرب ما انتهت !
و السودان “الأرض” يمزق
لأن تاريخ الساسة فيه
و مثقفيه
حافل بغباء أبواق
و طبول من الخونه !
.. و فحيح ظل يسمع
لأسماء لها إيقاع
و أحزاب و حركات واهية واهمة
قزمة ! ..
و أشباح مشايخ و زعامات مطامع
و أحقاد
و كلاب تابعة بالشر منتشية منتنه !
.. و عسكر أترعها الساسة فجر السلطة
ما عادت تدري
هل الحزب تحمي
أم عليها حماية الوطن ؟! ..
و الشعب ضائع في ضيق معيشة يتابع الكرة ;
المريخ فاز أم هلال هزم ؟!
.. و السودان تناولته مقصلة !!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا