القوم كفروا !
و بعد الخراب نادى منهم قديمهم ذاك المنادي ; .. “ساحات الفداء الرجال أن حي عليها” !! ..
أيا كيف من خبث النوايا
و أكوام السواد في الضمائر
ينسى أنهم هم وحدهم
من رخص دم الشهيد
باع البلاد ;
حتى الرماد لم يقبضه ثمنا
يقايض به وطن الضحايا !!
ألا أبلغوه أن الأرض تحت الجميع تدك ;
رجال يقيمو العدل تعشق الأرواح فيهم أنسام الشهادة !
.. الآن ما الحركة ؟!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا