الحاكم حزبا و شراكة
و المعارضة حركات و أحزابا
الجميع في السودان أحس الآن ب “حلاوة الروح” !
أن “تفلس” فكرا
و أنت تقود أو تطمح أن تقود شعبا فبلدا
هو “النبؤة الحق” أنك “ساقط ساقط ساقط”.
و يبيعون من “فلس الدين و الأخلاق” و عجز الحال و الفكر “أعراضا لنا” و إن كانت من نسلهم ;
يحملونها “بريئة من ذنبهم” أوزار فجرهم و جبروتهم ..
في ظنهم
أن الرجولة في السودان قد ماتت
و الرجال وحدهم هم !!
و العرض “بالرخص” يهتك ;
و الحساب جاري يا ساسة السودان و القادم “ولد”.
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا