و “خبر” كان شغلني
فأتعبني و فيه سجلت هنا عن السودان رسالتين ،
ثم بطمأنينة عدت
في هدوء حذفت عنه كلامي !
أيقنت ألا شأن لي به
حتى و إن صدق حدسي عنه
أو خاب ظني و كلامي.
غريب أن نشغل أنفسنا فيمن لا نعرفه
و لا حتى هو يعرفنا ;
غرابة “النخوة” و الرجولة
في زمن الذكورة
أنصاف الرجال و الكلام!!
الأوسمة: بلا عُنوان
اترك تعليقًا