وَ المَعرفة ُ قــُوَّة ,
وَ السُودَانُ ـ الوَطنُ ـ يَقرَبُ هَاويَة !
وَ حَتى لا نـُخدَع
وَمِن جُحُور “الكــُلِّ” نظلُ نـُلدَغ ُ ؛
نـَحنُ “الكــُلَّ” نـَقرأ ُ وَ نـَسمَع.
وَ “الكـُلُّ” حُكــَّامَا وَ مُعَارَضـَة وَ تـَمرُّدَا
يَدفـَعُ بالسُودَان إلى “اللاعَودَة”!
وَ السُودَانُ مِن حُزن القـَهر وَ الغـُلبِ يُرسِلُ فِي الأرض “آخِـرَ” تـَناهِيـدِهِ ؛
الحُزنُ يَا عَازةُ فـَاقَ احتِمَالَ الجَسدِ وَ الرُوح وَ القلب مِنــَّا ..
يَا عَازةُ أين ذهَبَ الرجَالُ ؟!!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا